• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

خاطرة عن النجاح

خاطرة عن النجاح
سلس نجيب ياسين


تاريخ الإضافة: 15/6/2019 ميلادي - 11/10/1440 هجري

الزيارات: 14494

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خاطرة عن النجاح

 

معظم مَن يتعب يؤمن بأن الوصول إلى أعلى التلة سيتيح له النظر من فوق إلى المدينة المقبلة، والدخول إليها واكتشافها، وأخْذ كل ما هو جميل منها، والتعرف على ناس ومغامرات لم تكن يومًا تتوقعها.

 

ذلك أنه بمجرد الانتهاء من الوصول إليها ستكون مستعدًّا وحاملًا معك كل ما يلزم من خبرات جديدة، وتكون أيضًا استرحت في أجمل الأماكن في طريقها، لتستعد لدخول غمار جديد من العمل، وخوض التجارب للاستمرار في التحليق والنظر من فوق، وتزداد قوتك وسرعتك، لتُصبح القدرة على تحديد الأهداف والتصويب نحوها أمرًا سهلًا ومثيرًا ومتاحًا أكثرَ.

 

إن في الحديث عن النجاح ارتياحٌ، فما بالك بتحقيقه أو جزء منه؟ وهذا أمر ممكن لأي إنسان سعى وتأكَّد من هدفه، وركَّز على ما يريد.

 

فقط عليك ألا تضع دائمًا البيض في سلة واحدة، ولا تضَع كلَّ بيضة في سلة؛ بل عليك الموازنة في التوزيع، ونعني هنا تحديد الأهداف والطاقة التي تحتاجها، ونعني أيضًا عدمَ أخْذ طُرق عديدة، بل يكفي تحديد أهمها والعمل على الوصول لنهاياتها، ومِن ثم تفكِّر فيما يمكن أن تذهب إليه من جديد.

 

فكِّر معي وركِّز؛ حيث لا يُمكن أن تشرف على بناء خمسة منازل أو قصور في مناطق مختلفة في نفس الوقت، وتكون كما تريد تمامًا، ولكن يمكن أن تبني 2 أو 3 بأفضل طريقة وبأجود ما هو ممكن؛ لأنك أولًا قاربتَ المسافة قليلًا بينها، وأعطيتَها كثيرًا من وقتك، وأشرَفت أكثر عليها، وبعدها ستتمكَّن من أخذ الخبرة اللازمة لبناء 7 أو 8 قصور في أماكن متباعدة نسبيًّا، وفي أماكن تجارية فعَّالة أكثر، ولربما بأقل جهد وتكلفة، وذلك لِما ارتقيتَ به وكسبتَه من التعلم والعمل التدريجي، ومع مغامرة محسوبة مدروسة.

 

كل نجاح ممكن، وكل أمل يُمكن أن يحقَّق وأحسن منه، بتوفُّر أهم أداة، وهي أنت أيها الإنسان! فقط تعلَّم أكثر، لن أقول لك: لكي تعرِف من أين تؤكَل الكتف، بل سأقول لك للتعلم أكثر: التعامل مع البحر والامتداد على ظهره وركوبه بلوحة الأمواج، والتجوال فيه بالقارب أو اليخت، والسباحة فيه بطريقة أحسن، والغوص لاستخراج لآلئهِ، والتوقف للتنزه بالجزر؛ يعني أنك ستنجح بارتياح، فكُن أنت, واصِل وقاوِم، اعمَل واستمرَّ، عدِّل وقيِّم، ولا تنتظر، بل توكَّل على الله، وعُدْ إليه، ادعُه واعبُده، وتضرَّع إليه، أحِبَّ المصطفى وتخلَّق بصفاته وسيرته، ثِقْ بما تريد، ثم افعَل، ولا تستكن أو تتنازل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة