• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية


علامة باركود

فن التربية بالتعريض

فن التربية بالتعريض
د. محمد حسانين إمام حسانين


تاريخ الإضافة: 11/3/2020 ميلادي - 16/7/1441 هجري

الزيارات: 6696

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فن التربية بالتعريض


استعمل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الفن التربوي كثيرًا في تعامله مع المخطئين؛ فمنه تعريضه صلى الله عليه وسلم إلى من يرفع بصره في الصلاة، بقوله في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في صلاتهم؟!"[1].

 

وقد ورد لفظ (ما بال أقوام) [2] في موضوعات مختلفة من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تلميحًا منه على الخطأ؛ ليبين لهم الصواب، مع تأكيد حسن ظنهم بمربيهم، فهو مرب بصير بعيوبهم، ورغم هذا لم يصرح بالاسم.

 

ولذلك فإن من ضوابط التربية بالتعريض أن "يكون المخطئ حاضرٍا الكلام المعرض به، لكن لا يسمى باسمه، ولا يشار إليه بإشارة يعرف بها"[3].

 

وللتعريض فوائد تربوية عديدة، منها:

أ‌- التماس هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المخطئ.

 

ب‌- استشعار المربي / الطفل، قيمة والده / معلمه، في كونه عالِمًا بعيوبه ونبيهًا باكتشافها؛ مما يعلي من قيمة الوالد في نفسية الطفل، لأهليته التربوية.

 

ت‌- التلقين العملي لخلق الستر عن المخطئ.

 

ث‌- علو مكانة الوالد في نظر الطفل، فقد كان باستطاعة الوالد أن يصرح.

 

ج‌- تبادل الاحترام والتقدير من الطفل تجاه والده / معلمه، بستره له.

 

ح‌- فيه تنمية رُوح الذكاء وسرعة البديهة، فهو ينبه المخطئ ويحثه على تصحيح أخطائه.



[1] إسناده صحيح: صحيح أبي داود الألباني: باب النظر في الصلاة، رقم 847، ج 4 /70.

[2] منها تمثيلًا لا حصرًا: حديث عائشة: "ما بال أقوام يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله، وكذلك من حديث أبي سعيد الخدري: "ما بال أقوام إذا غزونا تخلَّف أحدهم في عيالنا له"، انظر: صحيح ابن حبان: رقم (4272)، (4438)، وفي صحيح ابن خزيمة (2017): من حديث أبي موسى الأشعري: "ما بال أقوام يلعبون بحدود الله"، فالتعريض متنوع الورود موضوعًا وروايةً.

[3] العقاب التربوي للشرقاوي: 94.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة