• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

كيف تبني عالمك الخاص بك؟

كيف تبني عالمك الخاص بك؟
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 13/9/2020 ميلادي - 25/1/1442 هجري

الزيارات: 5543

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف تبني عالمك الخاص بك؟

 

يعيش الإنسانُ في وسط اجتماعي، وهو ملزم فيه بالتواصل مع الناس وتبادل المنافع معهم، إلا أن من حقه أيضا التمتع باستقلاليته الذاتية، وأخذ قسطٍ من الراحة، يلتقط من خلالها أنفاسه، وإليك بعضًا من مظاهر هذه الاستقلالية، وهي أساسية في بناء الشخصية:

♦ إيمان الفرد وعنايته بالجانب الروحي، يمده بالسكينة والراحة النفسية، وهذه اللحظات الغالية، يقضيها الإنسان مختليًا بنفسه، محاسبًا لزلاته، ومتفكرًا فيما هو مقدمٌ عليه من أيام.


♦ تربط القراءة الذهن بعوالم جديدة، فيجوب الآفاق، ويلتقي بأناس آخرين، يغير أجواءه، وكم من مسافر لم يبرح مكانه، وملأت روحه الغبطة والسعادة، فاختلاؤك بكتابك رفيق دربك، فرصة رائعة لإحياء هذه الومضات بداخلك.


♦ تُنفِّس الرياضة عن مختلجات الصدر، وأدناها رياضة المشي، باختيار المكان المناسب، والتفكر في أجوائه، والتأمل في طبيعته الخلابة، تُخرج نفسا عميقا من صدرك، يصلُك براحة كبيرة، فهذه الرياضة الفردية ميزة تستحق الاستغلال.


♦ تختار بعناية الغذاء لجسدك، لأنك الأدرى بما يليق ويصلح له، واختيار الغذاء يعبر عن استقلاليتك وتفردك، تتناول الأطعمة المفيدة لجسدك، وتتجنب المضرة منها، التي تؤثر على نومك وتعكر مزاجك المعتدل.


♦ تهتم بوظيفتك، فأبرز تعبير عن استقلالية الواحد منا، الوظيفة التي يشغلها، بقدراته وإمكانياته وكفاءاته، يصبح قائد نفسه، والمتحكم في زمامها، وهو مدعاة للإبداع والتفاني، فيُلاقي العالم الذي يحلم به بوسائل بسيطة، قد تميز بها عن غيره من الناس.


من حق الفرد منا التمتع بهذه الاستقلالية، لأننا نحيا حياة سريعة في المجتمع، ننساق وراء أفكار وانطباعات وتصرفات الآخرين، في حين أنه كان من الأجدر، أن نجد لأنفسنا حيزا من الحرية، فلا تكن صورة طبق الأصل لغيرك، لك عالمك وقناعاتك وأفكارك التي تدافع عنها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة