• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

طريقك إلى حلمك

طريقك إلى حلمك
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 28/9/2020 ميلادي - 10/2/1442 هجري

الزيارات: 3958

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

طريقك إلى حلمك

 

أدعوك في هذا المقال إلى أن تحقق أحلامك، وألَّا تيأس! ألَّا تمل من المحاولة، مرة واثنتان وثلاث، وأن تواصل طريقك الممتع، رغم العثرات التي تواجهك في غالب الأوقات والأحيان:

♦ تواصل مع من لهم خبرة في الحياة، وتحدث معهم، وبادرهم بالكلام، ستأخذ عنهم تجارب جديرة بالاهتمام، لأن السنين التي عاشوها صقلت أفكارهم وشخصياتهم ورؤاهم.


♦ حافظ على وقتك، اجعله الدرة المكنونة، الساعة والدقيقة والثانية، تنقل بين نشاط ونشاط، وفَعِّل قدراتك الكامنة فيك، فأنت مطالب بالإنجاز بفعالية عالية، مصوبًا نظرك على الهدف.


♦ اِقْرَأْ وثَقِّف نفسك، اقرأ في الأدب والعلوم، اقرأ الكتب والصحف، طالع قصاصات الورق والمجلات، المهم اقرأ، وأَرْضِ الشغف القابع فيك، لأن القراءة غذاء للعقل وراحة للنفس وتفريج عن الروح.


♦ ضَعْ خططًا لحياتك، كل يوم لديك أهداف تحققها، اعمل على أن تصيب الكثير منها، واترك الباقي للقادم من الأيام، كُنْ مرنًا تنْسَاب بينها بسلاسة وليونة، فأنت تحتاج إلى هذه المهارة العالية.


♦ حَارِبْ نزعات الخمول والفشل والملل، وحين تحس بها، بادر إلى شرب كأس من الماء، وردد على مسامعك كلمات إيجابية، ثم انطلق من جديد على ما أنت مقبل عليه، فلا وقت لديك لتضيعه، وأهدافك واضحة ومحددة، وخططك مرسومة بدقة متناهية.


سَايِرْ هذه الأفكار، ستعينك وتبثُّ الطاقة فيك، لك كل القدرات والإمكانيات، يعوزك الإقبال والانطلاق والإصرار، فابدأ من الآن، هذا هو الطريق الذي يليق بك، وأنت قادر على الوصول إلى حلمك في نهاية المطاف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- بارك الله فيك
أسامة طبش - الجزائر 29/09/2020 09:26 PM

بارك الله فيك أخي الكريم.

1- القرآن الكريم
عبدالله الحربي - السعودية 28/09/2020 08:53 PM

أعظم ما تصرف فيه الأوقات هو تلاوة القرآن، وتدبره، وحفظه.
وفقنا الله جميعا إلى تحقيق هذا الهدف. وجزى الله الكاتب خيرا على نصحه وتوجيهه فيما ينفع.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة