• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية الخاصة


علامة باركود

الأطفال متعددي الإعاقة (1)

الأطفال متعددي الإعاقة
محمد مصطفى حميدة


تاريخ الإضافة: 15/9/2021 ميلادي - 7/2/1443 هجري

الزيارات: 7195

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأطفال متعددي الإعاقة (1)

 

الحمد لله الكريم المنان، ذي الطَّول والإحسان، أحمده حمد الشاكرين، وأرجوه رجاء المتذللين الخاضعين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين؛ أما بعد:

يُعد الأطفال من ذوي الإعاقات المتعددة أو الإعاقة (السمعبصرية) ليس لهم مكان واضح وسط الإعاقات الأخرى؛ لأن كثيرًا من المؤسسات التعليمية تهملهم لعدم وجود المدرسين المؤهلين للتعامل معهم، مما جعل الأطفال ذوي الإعاقات المتعددة يعانون من التهميش، مع معاناة أهل ذوي الإعاقة من الضغط النفسي والمجتمعي مع الإرهاق المادي، والجسدي لهؤلاء الأهل؛ لذلك أولَتْ وزارة التربية والتعليم في مصر اهتمامها بتقديم بعض الكوادر المؤهلة للتعامل مع هؤلاء في برتوكول تعاون للوزارة مع بعض المؤسسات الخاصة.

 

أولًا: التعرف على أصحاب الإعاقات المتعددة أو ذوي الإعاقة السمعبصرية:

• الأطفال أصحاب الإعاقات المتعددة: وهم الأطفال الذين أُصيبوا بأكثر من إعاقة؛ مثل: كف البصر مع ضعف السمع، أو الصمم التام مع بعض الإعاقات الذهنية، أو متلازمة من المتلازمات مثل: (متلازمة دون Down syndrome)، مع أوتيزم (Autism)[1]، ومن الممكن أن تكون الإعاقة سمعبصرية[2]، مع إعاقات أخرى حركية كالشلل الدماغي وغيرها.

 

• الأطفال ذوي الإعاقات المتعددة لهم دعم وتدخلات خاصة جدًّا، حتى يمكنهم التعلم، والتمتع بالحياة مثل أقرانهم من الإعاقات الأخرى.

 

كيفية التواصل والتعامل معهم؟

لكي تتواصل معهم لا بد من أن تؤمن بهم أولًا، ولكن كيف الإيمان بهم؟

 

• أن نؤمن بأنهم قادرون على التعلم، على التواصل.

 

• أن نؤمن بدور الأسرة؛ فهم الأشخاص الأكثر أهمية في حياة الأطفال، فهم المسؤولون مسؤولية كاملة عن هؤلاء الأطفال، فهذا الطفل يعيش معهم في مكان واحد، فهم يعرفون كل شيء عنه، وهم الواقفون بجانبه على الدوام، وأن أكثر ما يتعلمه هؤلاء الأطفال يحدث في بيئته، في بيته.

 

ومن الإيمان بهؤلاء الأطفال أيضًا: "هم أطفال يستحقون إتاحة الفرصة أمامهم للوصول بقدراتهم لأعلى مستوى".

 

وأيضًا لكي يتم التواصل معهم، لا بد من معرفة أن كل حالة هي حالة خاصة في نفسها؛ بمعنى: أن كل حالة تختلف عن الأخرى في طرق التعامل وطرق التواصل وطرق التعلم.

 

فلا بد من الإيمان:

• بأن له الحق في أن يعيش (To live).

• وأن له الحق أن يحب (To love).

• وأن له الحق بأن يعمل (To work).

• وأن له الحق بأن يلعب (To play).

ونكمل في المقالة القادمة (بإذن الله تعالى).



[1] وهو ما يطلق عليه التوحد.

[2] الإعاقة السمعبصرية: إعاقة واحدة لذلك تدمج الكلمتين بهذا الشكل تعبيرًا على أنهما إعاقة واحدة، وهناك أوجه اختلاف بين الأطفال من ذوي الإعاقات المتعددة والإعاقة السمعبصرية، وكذلك خبراتهم الحياتية، وهو ما سوف نتحدث عنه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة