• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

الأمن والاستقرار

الأمن والاستقرار
فضيلة بنت محمد


تاريخ الإضافة: 8/11/2021 ميلادي - 2/4/1443 هجري

الزيارات: 3855

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأمن والاستقرار


بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد الأمين؛ أما بعد:

قال الله عز وجل: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا) إن من حق كل إنسان أن ينجح، وأن يحقق النجاح لنفسه وفي وطنه، وأن يسهم في نجاح غيره، لا أن يكون عائقًا، يوفر كل أسباب الفشل، قاطعًا للطريق، وإن ضعفت همته، عن عمل الخير، يكف عن الناس أذاه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك)، وقال: (مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمت)، فالإسلام دين يوصل إلى الخير، ويسعى إلى كبح الشر، ونشر السلم، إلى الاستقرار، وإلى تحقيق أمن بفكر آمن يلازمه، ونهى بذلك عن التحاسد والتباغض، والتدابر، فالتنافس له ضوابط شرعية وإخلاص، ولا يتكلم في العقاب والحدود إلا خاصته، العارفون به، والراسخون في العلم لتنفيذه؛ قال الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [الأنعام: 82]، وفساد ذات البين تحلق الدين، وتدفع إلى زرع روح الانتقام في النفوس، قال الله سبحانه: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: 2].

 

وقال أيضًا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أُحدثكم بما هو خيرٌ لكم من الصدقة والصيام، صلاح ذات البين، ألا وإن البغضة هي الحالقة)، قدَّم ذلك على الصيام والصدقة، إن كانت البغضاء موجودة جعل لها الدواء أولًا؛ لأنها تقضي على الدين وتستأصله، وخسارة الإنسان الحقيقية هي خسارة دينه، وجاء أيضًا في الحديث: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يَخذله)، وقال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحب لنفسه)، وصلاح الفرد من صلاح المجتمع، والمجتمع الذي لا يسعى إلى فكر آمن إلى السلم والاستقرار؛ لتسلَم القلوب والنفوس للنجاة إلى المصالح الكلية التي هي قوام الدنيا بالدين، يعيش هذا المجتمع في صراع نفسي يحمل هم العداوات والبغضاء والشحناء التي لا تنتهي يفشل لا محالة وإن توفرت له أسباب النجاح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة