• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

بين الفرح والحزن

العبادات مواقيت منصوصة وأماكن مخصوصة (خطبة)
فضيلة بنت محمد


تاريخ الإضافة: 28/11/2021 ميلادي - 22/4/1443 هجري

الزيارات: 8684

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين الفرح والحزن

 

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على النبي والرسول محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومَن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ ﴾ [الرعد: 36]، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن)، يستعيذ بالله من الهم والحزن ومسبباته؛ حيث لم ينهَ دينُ الإسلام (دين الحنيفية السمحة) عن الفرح، بل جعله واجبًا، ونهى عن الحزن بلطم الخدود وشق الجيوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يُرضي ربَّنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون)، ومن حزن النبي صلى الله عليه وسلم حزنه على قتْل أصحابه رضي الله عنهم في أحد، وفي يوم بئر معونة، وحزنه على زوجته خديجة رضي الله عنها (أم العيال، وربة البيت)، مسلِّمًا في ذلك لقدر الله، راضيًا به.

 

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح أيضًا، ومن فرحه فرح بدخول الكفار للإسلام، وبهداية ضال، فرح بعيد النحر، قال: (خير أيام الدنيا عيد النحر)، ويبشر بقدوم رمضان، وباستقبال عيد الفطر قوله: (للصائم فرحتان)، فرح بجبريل عليه السلام وبالقرآن بعد حزنٍ لانقطاعه؛ قال سبحانه وتعالى: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58]، وكان المسلمون يهنئون بعضهم البعض في ذلك بقول: (تقبَّل الله منا ومنكم صالح الأعمال)، يفرحون بنصر الله وتوفيقه لهم، فرح لا يصاحبه عجبٌ ولا كبر، ولا عدوان على الناس، فشريعة الله المحكمة جاءت بالفرح الهادف والحزن الهادف لغاية تتحقَّق، وهي حكمته، قال سبحانه وتعالى: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6]؛ حيث لا يهدأ للإنسان بالٌ، ولا يقر له قرار، حتى يخرج من الدنيا للقاء الله عز وجل، يعيش في الدنيا بين عسر ويسر، فيها تعظيمُ الله، وتوجُّهه في ذلك إلى الله، طلبُه في ذلك رضاه، ليطمئن بالعلم ويحقِّق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة