• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

كيف تكون قياديا؟

كيف تكون قياديا؟
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 24/5/2022 ميلادي - 22/10/1443 هجري

الزيارات: 3490

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف تكون قياديًّا؟


أولًا نُعرِّف معنى القيادة: تعني القيادة أن تكون متميِّزًا في مجال نشاطك، فإن كنت طالبًا، تفوَّقت في دراستك، وإن كنت موظفًا، تَميَّزت في شركتك، وإن كنت طبيبًا، بَرَزْتَ في عيادتك، فما أسرار القيادة التي يبحث عنها كلُّ فرد منَّا؟

1- دينك: أن تكون علاقتك بخالقك متينة، وتؤدي الطاعات المفروضة عليك باقتدارٍ، وأن ينعكس أثرُ هذه الطاعات في قِيَمك وأخلاقك، وتُصبح قرآنًا يسير على الأرض، فتُتقن عملك، وتكون أكثر تميُّزًا في حياتك.


2- علاقاتك: أن تكون علاقاتك بغيرك سليمة، لا تجعلهم يتدخلون في حياتك ويؤثرون في قراراتك، ولا تنعزل عنهم وتَعيش وحدك، وأوجِد لنفسك ميزانًا لا يُغلِّب كِفَّة هذا على ذاك، والعلاقات الاجتماعية مهمة؛ لأنك بها تقضي حاجاتك، وتشمل هذه العلاقات أهلَك وأصدقاءك ومعارفك، بدرجات متفاوتة.


3- صحتك: أن تمارسَ الرياضة كلَّ يوم، أو على الأقل ثلاث مرات أو مرتين في الأسبوع، فالرياضة صحة وسلامة للجسد، وتفريغٌ للعقل من الشحنات السلبية، احْرِصْ على ممارستها وعدم تركها، واصطَحِبْ معك الصحبة الطيبة التي تعينك وتقويك على أدائها، فهي تشجِّعك إذا فترت وضعفت هِمتُك.


4- قراءاتك: أن تكون قارئًا نهمًا، أن تقرأ وتقرأ، وعليك أن تدرك أن للقراءة أثرًا في تغيير وتجديد وتبديل قناعاتك تُجاه الحياة، اقرأ باللغة العربية والأجنبية، وجِدِ المجال الذي تُحبذه لقراءاتك، فإذا كان اهتمامك في الاقتصاد، اقرأ في الاقتصاد، وإذا كنتَ تَميل للأدب، تناول كُتب الأدب، وإذا تعلَّقت بالطب، اقرأ في هذا المجال، المهمُّ أن تقرأ ولو صفحتين كلَّ يوم، تجدِّد فكرك وتُصقل أُسلوبك، وتثري ثقافتك.


للقيادة لذَّة في أنها تجعلك في الصفوف الأولى، ويلتف الناس من حولك خلالها، والروح القيادية مُكتسبة بالممارسة والتجارب المتتالية، تتمتَّع بالذكاء في استخلاص الدروس والعبر، وتُسجِّلها بعناية؛ حتى لا تقع في شَرَكِهَا في المرات القادمة.


تمتَّع بهذه النفس التي تُهوِّن عليك بلوغ أهدافك، والإنسان القيادي لا بدَّ أنه ناجح في حياته؛ لأنه اختار أن يكون رقمًا صعبًا فيها، ورفض ومَحا من ذهنه أن يكون صفرًا في المعادلة.

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة