• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

طموح الشباب

طموح الشباب
عبدالمجيد بن محمد مباركي


تاريخ الإضافة: 29/6/2022 ميلادي - 29/11/1443 هجري

الزيارات: 7469

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

طموح الشباب

 

حين تُبتلَى بعملٍ لا تُحبه ولا تربطك به صلة إلا متطلبات الحياة، فتلك من أصعب الضغوط على النفس والأمنيات، فيا لها من أيام دهر خاليات!


حين ترى آمالك وأحلامك تبخَّرت وصارت كأوراق الخريف المتناثرة، فأنَّى تعود لِما كانت عليه من قبلُ، وأنت تسابق الزمن، والأيام حبلى بالأزمات، كل ذلك لعلك تحصل من جديد على بصيص أمل، يُعيدُ لك نبض الحياة، صبرُك، جهدك، كل قواك أنهكه طول الانتظار، وقد طال ليله والنهار.


فلا تستسلم للأسى والأحزان، ولا تبدَّد ما تبقى من روح الموهبة ونسمات الأماني والآمال؛ لذا لا بد أن تكافح وتجاهد كل العقبات، كل العراقيل والمثبِّطات التي تصدك عن أمنياتك وأحلامك، أجمل ما يسعدك في هذا الحياة، لا تفقد الأمل، فتفقد ما تبقَّى من سبل الوصول، فأنت تخطو وحيدًا تفتقد للسند، وبكل خطوة تتقدم لتقطع مسافة الألف التي بدأتها منذ سنين، فتقدمك مراحل إلى الأمام يُثلِج صدرك بالأفراح، ويزيل همك والأتراح، ويسعدك يا صاح.


دعْ عنك كل قاعد قليل همَّة مستكين، سيبقى في مكانه ولو مرت عليه السنين، فلا تأسف على أمثال أولئك؛ وقد قال شوقي رحمه الله:

دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُ
إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني
فَاِرفَع لِنَفسِكَ بَعدَ مَوتِكَ ذِكرَها
فالذِكرُ لِلإِنسانِ عُمرٌ ثاني

 

الفطرة التي فطرك الله عليها تأبى أن تستسلم أو تستكين؛ لذلك لا أحد يستطيع كبح جماح إرادتك وعزيمتك لنيل المبتغى والمراد، فقط كن على يقين بعون الله لك، وحسن تدبيره وتوفيقه لكل من أحسن عملًا؛ قال الشابي:

ومن يتهيب صعود الجبال
يعِشْ أبدَ الدهر بين الحفرْ

لا بد أن نأمل في غدٍ أفضلَ، وصباح أجمل نور وضياء، صفاء ونقاء.


فبرحمة الله نبقى، ومن رزقه نعيش، وعلى ذكره نحيا، فالحمد لله أولًا وآخرًا، ثم الصلاة على المصطفى أبي القاسم، سيدنا، وآله وسلم تسليمًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة