• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

عشرون في كل مائة

عشرون في كل مائة
سمية عبدالحميد


تاريخ الإضافة: 3/9/2022 ميلادي - 6/2/1444 هجري

الزيارات: 4376

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عشرون في كل مائة


يُقال: إنَّ المتميزين والناجحين يُشكِّلون (20%) من بين عامة الناس، وقد يتبادر للذهن أن ذلك بسبب شيء خارق فيهم أوصلهم لهذا التفوق؛ ولكن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك.


خلاصة الأمر أن الـ (20%) تحرَّكُوا، ثم واصلوا التحرُّكَ، ولم يتوقفوا أبدًا، أما الـ (80%) فقد رضوا بالبقاء في خانة العادي، وما سهَّل الأمر عليهم أن نسبتهم طاغية،فاللوم لهم إن وُجِد لن يكونَ ذا بالٍ؛ فالبلاءُ عامٌّ، والركودُ حالةٌ تسيطر على الأغلبية، والكلُّ راضٍ بما يحقق له نسبة الاكتفاء لا غير، فعلامَ التعب وإرهاق النفس؟!


هل لا بد من نجاح الجميع؟ لا شك لا؛ إذًا فيكفي (20%) بارك الله فيهم لا حاجة للنجاح بوجود المزيد! ولكن ما يغفل عنه هؤلاء أن النجاح فعلًا لا يحتاج إليهم، ولكن هم من يحتاجون إلى النجاح.


أن يكون الشخص عاديًّا فهو شيء عادي؛ ولكن أن يكون الشخص ناجحًا فهو ما يستحق التوقف عنده، أما العادي فلا وجود للتميُّز في قاموسه، وكل حياته متلونة بلون ما، لا هو أسود ولا أبيض ولا حتى رمادي! وقد يقضي حياته كلها لم يذُقْ لذةَ التفوق، ولا وصل لقمة جبل؛ بل ربما لم يتحرك خطوة باتِّجاهه، والأكثر أسًى أنه قد لا يعرف أبدًا ما فاته من ذلك كله، ويظن العالم هو فقط ما تحت قدميه، وعلى العكس تمامًا الناجح فهو مدرك تمامًا أن حياته تستحق أن يعيشها كما ينبغي له، كمسلم مرتفعًا بإيمانه وعبادته أولًا، وكمستخلف في الأرض ثانيًا، وكمطالب بالإحسان لذاته ثالثًا.


هذه كلها نقاط تمثل له قمَّة التحدي لكيلا يكتفي بكونه مجرد شخص عادي!


ودائمًا لسان حاله:

إذَا مَا طَمَحْتُ إلِى غَايَةٍ
ركبت الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُورَ الشِّعَابِ
وَلا كُبَّةَ اللَّهَبِ المُسْتَعِر

 

وبين الناجح والعادي يقف سور من الصبر والطموح والإرادة، والقرار لنا بتخطيه إن رغبنا أن نكون ضمن كوكبة (20%)، أو نرضى بالبقاء خلفه في زمرة العاديين، ونكون جزءًا من الـ (80%)!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- مقال عشرون في المائة
تقوى بشير الطيب - Saudi Arabia 04/09/2022 07:06 AM

أعجبني ودخلت في تفاصيله ربما لأنني أحب النجاح وأتوق دائما له وأسعى جاهدة كلماتك معبرة ومنتقاة وجميلة جزاك الله كل خير.

1- ما شاء الله
رتيبة - الجزائر 04/09/2022 02:37 AM

اشتقنا لقلمك الرائع

اللهم بارك كلام في الصميم، نفع الله بك
فضلا لا تحرمينا من قلمك الجميل أستاذة سمية.

متشوقة لقراءة مقالك القادم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة