• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

صمم على النجاح

صمم على النجاح
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 10/1/2023 ميلادي - 17/6/1444 هجري

الزيارات: 2947

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صمِّم على النَّجاح

 

كلمةُ النجاح كفيلةٌ بأن تَقْذِفَ في نفسك أحاسيسَ الحماسة، والناجحون وُفِّقوا في حياتهم؛ لأنهم اقتنعوا بفكرة "النجاح".


أسألُك أن تُطالِع سِيَرَ الناجحين، وتَعَرُّضِهِم لشتَّى العقبات حتَّى حققوا الأهداف التي كانوا يأملون الوصول إليها.


النجاح فِكْرَةٌ تقتنع بها؛ ومن ثمَّ تضع لها الخُطط والأُسس المُمهِّدة لتحقيقها، ولا تهابُ خلالها المُثبِّطات.


من عوامل النجاح العملُ المُتواصل، فالثِّمار تُجْنَى بالاجتهاد، وإن لم تتحرك وتسعى في مشارق الأرض ومغاربها، صَعُبَ عليك تجسيد مفاتيحه على أرض الواقع.


غَذِّ عقلك بفكرة النجاح، فإن شَغَلَتْكَ سِرْتَ بثبات وتصميم، والتصميم القاطرةُ التي تَدْفَعُكَ دفعًا للنَّشاط.


اعْمَلْ بصورة يومية ولا تنقطع مهما أصابك التَّعب، وتَمَثَّلِ النجاح مشروعًا تصبُّ أعمدته بالأسمنت المُسلَّح ليَكون متينًا ثابتًا على الأساس.


حَدِّثْ ذاتك بالكلام المُحفِّز ولا تَنْتَظِرْ أن تُمَدَّ لك يَدُ المساعدة مُطلقًا، احْرِصْ على أن تكون عصاميًّا، وكُنْ أَنْتَ من يُسَاعِدُ غيره.


ازْرَعْ فيك بذورَ النشاط والحيوية، وصمِّم على هدفك، وليَكُنْ تصميمك نابعًا عن قناعة؛ لأن القناعة فِكْرَةٌ رَسَخَتْ في الدِّماغ.


صمِّم على النجاح ولِتُصْبِحَ الحواجز والعقبات ولحظات الإحباط مُرتكزًا تَصْعَدُ وتَرْقَى به، وتَحَلَّ بالإشراق في الفِكْرِ ووَاجِه الإشكالات، ولا تَلْتَفَّ حولها إنَّما جِدْ لها التِّرياق المعالج والملائم، وحَفِّزْ قُدراتك.


صمِّم على نجاحك، والنجاح تَجْنِي ثماره أَنْتَ، فيَكون مصباحًا منيرًا تُنير به دَرْبَ مَنْ حَوْلَكَ، وهذا هو المنطق الذي تتبنَّاه، وهذه هي الطريق التي تخطُّ عليها أَثَرَهَا قدماك، والنجاح سعادةٌ وغبطةٌ غامرةٌ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة