• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

ماذا تقرأ أيها المدرس؟

ماذا تقرأ أيها المدرس؟
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 3/6/2023 ميلادي - 14/11/1444 هجري

الزيارات: 2342

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ماذا تقرأُ أيُّها المُدرِّس؟

 

نشملُ حديثنا بالقراءة، ويُمكن لأيِّ شغوف بها أن يتلقَّف ما نُدلي به من خلال هذا المقال الشائق.


إنَّ القراءة هوايةٌ ممتعةٌ، وهي من آثار المُجتمعات المتحضِّرة والأفراد المثقفين، وكُلَّما وجدتَ مُجتمعًا يَحْفِلُ بها، فاعلم أنه موغلٌ في الحضارة والتقدُّم، ولا يستغني مواطنوه عن تناول الكُتب في جميع الأحوال التي كانوا عليها، في حركتهم أو مُكوثهم، يعملون أو لا يعملون، في نهارهم أو ليلهم.


ننصحُ المدرسين بالقراءة "التخصصيَّة"، وحينما نذكرُ ميزة التخصص فالهدف منها تحصيلُ المصطلحات المرتبطة بالميدان، ويقرأُ المدرس عن برنامج التدريس على سبيل المثال؛ لاستخلاص الثقافة الرصينة في البداية، ثمَّ تمتين قُدراته اللغوية وهو بحاجة ماسَّة إلى هذه الأداة لتبليغ المعلومات.


لن ننسى المؤلفات الأدبية، ورُبَّما يقلل البعضُ من شأنها على اعتبار أنها للمُتعة والتَّرفيه، لكن لهذا النمط من المؤلفات تأثيرٌ في "الذائقة" الأدبية الرفيعة للقارئ، ونمط كتابات هذه المؤلفات الأدبية يتميَّز عن التخصصية منها، وتُنمِّي في ذهن المُدرِّس الإبداع والابتكار واقتناص الحلول، عكس الكتابات "العلمية" التي تحكمها قوانين مُحدَّدة، وقد تُقيِّد كفاءات المدرسين.


إنَّ للقراءة إستراتيجية نحثُّ عليها، فلا يمرُّ القارئ مرور الكرام على صفحات الكتاب، وصادفتنا في مسيرتنا مؤلفات نقرؤها ونُعاود قراءتها لسببين رئيسين: الأول هو إعجابُنا بنَسق كتابة المُؤلَّف، والثاني هو المضمون الثريُّ والغنيُّ والإجمالُ في القول، ويتعلق الأمرُ بالترجمة خاصَّة التي نحنُ في حاجة دائمة إلى الإلمام بمضامينها "المعرفية" من نظريَّات ومُقاربات وتقنيات.


نُتْبِعُ هذا النَّهج بضرورة تَسجيل رؤوس أقلامٍ عن الأفكار التي فَهمناها، ونؤكد في هذا المضمار أنَّ "تقييد الفكرة هو تدوينها" حتى لا تضيعَ بين دهاليز مُختلف القراءات والأفكار، ونُسجِّل الكلمات الواردة باللغة الأجنبية ونبحثُ عن معانيها وسِياقاتها وخلفياتها، وهذا إثراءٌ ما بعدهُ إثراء، ويحتاج لحُبٍّ شديدٍ للقراءة والشَّغف بالمجال التخصصي المُحدَّد الذي ننشطُ فيه.


إنَّ القراءة التزامٌ معنويٌّ من القارئ، ولا تكونُ مُتقطِّعة الأوقات بل بصُورة يومية؛ لأنَّ عَقل الإنسان له استعداداتٌ تُفعِّل عملَ خلاياه وذكائه وذاكرته وحِفظه المعلومات واستعادتها عند الحاجة إليها، فتصونُ بذلك "مهارةُ" القراءة هذه الكفاءات بامتياز، وهي الانطلاقة المُوفَّقة لكُلِّ مشروع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة