• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

العمل التطوعي مسؤولية

العمل التطوعي مسؤولية
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 26/9/2023 ميلادي - 11/3/1445 هجري

الزيارات: 3771

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العمل التطوعي مسؤولية

 

منذ الرغبة الأولى لدى الشاب أو الفتاة في الانخراط في العمل التطوعي تبدأ عملية المسؤولية في هذا الشأن؛ حيث يطلق عليه هنا متطوع؛ أي: إنه يتحمل جميع المسؤوليات التي تترتب على انضمامه للعمل في أي مؤسسة تطوعية.


وتعني المسؤولية أن يتحمل الشخص نتيجة التزاماته وقراراته وخياراته العملية، سواء كانت إيجابية أم سلبية، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِهِ، فالأميرُ الذي على الناسِ راعٍ عليهم وهو مسؤولٌ عنهم، والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتِهِ وهو مسؤولٌ عنهم، والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ بَعْلِها وولدِهِ وهي مسؤولةٌ عنهم، وعبدُ الرجلِ راعٍ على بيتِ سيِّدِهِ وهو مسؤولٌ عنهُ، ألا فكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِهِ))؛ أخرجه البخاري.


إن المسؤولية التي يتحملها المتطوع أنواع، ومنها: المسؤولية الأخلاقية التي تتمثل في التزام الشخص بما يقوله أو يفعله، والمسؤولية الجماعية التي تتمثل في الالتزام بالذي تتحمله مؤسسته التي ينتمي إليها، والمسؤولية القانونية التي تعني الالتزام بإصلاح الخطأ الواقع على الغير طبقًا للقانون.


أيها المتطوع، عليك أن تدرك أن العمل التطوعي كغيره من الأعمال الأخرى في الحياة من حيث الصعوبات والعقبات والنجاح والفشل والأنظمة والروتين... إلخ، فكل ما ينطبق على أي عمل يمكن أن ينطبق على العمل التطوعي.


وعليك أن تدرك أن العمل التطوعي يحتاج إلى تعلُّم مجموعة من المهارات والأدبيات الخاصة بطبيعة هذا العمل، فلا يكفي الفهم العام أنه عمل دون مقابل ابتغاء الآجر والثواب من الله فقط؛ بل يجب أن ينطلق عملك في المجال التطوعي من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَهُ))؛ صحيح الجامع، والإتقان هنا الإلمام الكامل بأنظمة هذا العمل وطبيعته.


وعليك أن تدرك أن الشجر المثمر هو الذي يُرمى بالحجر بالنقد الهدَّام تارةً، وبالاستخفاف بالعاملين في المجال التطوعي تارةً أخرى، وليس بصحيح التخلِّي عن المسؤولية اتجاه العمل التطوعي برمته بمجرد عقبة هنا أو هناك، أو صعوبة هنا أو هناك، أو نقد هنا أو هناك.


أيها المتطوع، هناك بعض الأشخاص لا يتحملون مسؤولية أي شيء في حياتهم، وكل ما يفعلونه في حياتهم أنهم يقومون بلوم الآخرين؛ لذا عليك المواجهة، وعدم إنكار قوتك وقدراتك في حل أي مشكلة تواجهها، واحذر من التالي:

الإحساس بالخوف من الخطأ، ومن العقوبة المستقبلية؛ لأن هذا سيجعلك تتخلَّى عن المسؤولية، وإنما كن حريصًا، مطبقًا للقوانين ومتقنًا لعملك.


عدم الثقة بالنفس، ومن هنا قد يشعر الشخص بعدم النجاح، وسيشعر بالمخاطرة من أن يتحمل أي مسئولية.


عدم المبالاة بأي شيء، حيث يكون الشخص غير واضح مع نفسه، وينفصل عن الأشخاص من حوله، ولا يهتم حتى بعمله.


عدم إدراك مدى تأثير الشخص في الآخرين، ويرى أنه بدلًا من أن يخذلهم يتخلَّى عن أي مسئولية ناحية أي شيء.


عدم رؤية الآخرين بل ولومهم على أي شيء يحدث، وعدم الاعتذار من أحد أسباب سمات الشخص الذي لا يتحمل المسئولية.


وليعلم كل متطوع ومتطوعة أنهما مسؤولان أمام الله وأمام قادة الوطن وقادة المؤسسة التطوعية والمجتمع؛ لذا لنكن متطوعين على قدر كافٍ من المسؤولية التي نحقق من خلالها أهداف الوطن الذي ننتمي إليه.


أسأل الله العظيم أن يستعملنا في طاعته، وأن يجعلنا من روَّاد العمل التطوعي، المخلصة أعمالهم لله، وعلى الصراط المستقيم، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة