• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

إضاءة شرعية تأصيلية تربوية

إضاءة شرعية تأصيلية تربوية
د. عوض بن حمد الحسني


تاريخ الإضافة: 8/10/2023 ميلادي - 23/3/1445 هجري

الزيارات: 2754

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إضاءة شرعية تأصيلية تربوية

 

ومن الأصول الشرعية أن المسلم يأخذ الحق ويقبله ممن كان، ولو كان عدوًّا، ومن التطبيقات السلوكية:

1- أن أبا هريرة رضي الله عنه وكَّله رسول الله صلى الله عليه السلام بحفظ زكاة رمضان، فقال: ((فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام، فأخذته وقلت: والله لأرفعنَّك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني محتاج، وعليَّ عيال، ولي حاجة شديدة، قال: فخلَّيتُ عنه، فأصبحت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟ قال: قلت: يا رسول الله، شكا حاجةً شديدةً وعيالًا، فرحِمتُه، فخلَّيت سبيله، قال: أما إنه قد كَذَبَكَ، وسيعود، فعرَفت أنه سيعود؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه سيعود، فرصدته... وفي المرة الثالثة، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو الشاهد هنا - ما فعل أسيرك البارحة؟ قلت: يا رسول الله، زعم أنه يعلِّمني كلماتٍ ينفعني الله بها، فخليت سبيله، قال: ما هي؟ قلت: قال لي: إذا أويتَ إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم الآية: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ [البقرة: 255]، وقال لي: لن يزالَ عليك من الله حافظٌ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنه قد صدقك، وهو كَذُوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليالٍ يا أبا هريرة؟ قال: لا، قال: ذاك شيطان))؛ [رواه البخاري].

 

فإذا أقرَّ النبي صلى الله عليه وسلم أعظمَ آية في القرآن الكريم في تعليم الشيطان وهو كذوب لأبي هريرة، فماذا عسى أن يكون أدلَّ من ذلك على الاستفادة مما لا يعارض أصلًا من أصول الشريعة الغرَّاء، بغض النظر من يكون، فالحق هو المحكَّم؟!

 

2- كذلك من التطبيقات السلوكية أخذ ما هو صحيح من غير المسلمين في مجال العقيدة، ففي غيرها من باب أولى؛ فالمسلم يقبل الحق أينما وجده ومن أي قائل به؛ فالحكمة ضالَّة المؤمن، أينما وجدها، فهو أحق بها.

 

فقد ورد في الحديث عن قتيلة بنت صيفي الجهني: ((أن يهوديًّا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تُندِّدون، وإنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة، ويقولون: ما شاء الله ثم شئت))؛ [رواه النسائي، وصححه الألباني].

 

فهذان دليلان واضحان على ما تم ذكره في هذا المجال؛ فالحق أولَى بالقبول وإن كان في مجال العقيدة، فما دون ذلك أولى من المجالات الأخرى ما لم يتعارض مع أصل أو دليل شرعي من كتاب، أو سُنَّة، أو إجماع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة