• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

أيها المعلم الملهم.. شكرا

أيها المعلم الملهم.. شكرا
د. صلاح جبر يوسف


تاريخ الإضافة: 17/10/2023 ميلادي - 2/4/1445 هجري

الزيارات: 4348

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أيها المعلم الْمُلْهِم شكرًا


منذ سنوات عديدة، وعندما أتذكر معلمي في المرحلة الابتدائية، وكيف كان مخلصًا في تدريسنا؛ فقد تعلمنا على يديه القِيَمَ الحميدة، والأخلاق العظيمة، قبل العلوم المفيدة.

 

غرس حبه في قلوبنا بودِّه وقربه ودَماثة خُلُقِه، وشعوره بكل طالب، وحرصه على التربية قبل التعليم، فتخرج من تحت يده الأجيال ثم الأجيال.

 

فشكرًا لك أيها المعلم الملهم، ولكل معلم ومعلمة أخذوا على عاتقهم تربية الأجيال.

 

وثمة تحديات كثيرة تواجه المعلم في عصر التكنولوجيا، والتقدم التكنولوجي المستمر والمتصاعد كل يوم، حسب التغييرات الكثيرة في البيئة التعليمية، مع اختلاف الثقافات ونظرة البعض إلى المعلم، وتغيُّر سلوك الطلاب.

 

تلك التحديات تتطلب من المعلم التصدي لها بكل قوة وعزيمة وإصرار؛ ذلك لأن المعلم يؤمن بأن عمله رسالة لا وظيفة، وهو وريث الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، مقتديًا ومتأسيًا بهم، وذلك من جميع الجوانب من الحِلم والصبر على المتعلم، وبذل كل مجهود من شأنه يرفع مستوى طالب العلم مؤمنًا وموقنًا بأن الرِّفعة والعلوَّ الحقيقيَّ يتحقق بالعلم؛ قال جل شأنه: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11].

 

مستشعرًا فضل طلب العلم وتعليمه؛ ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله تعالى به طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لَتَضَعُ أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإنه يستغفر للعالم من في السماوات والأرض حتى الحيتانُ في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب »؛ [أخرجه أبو داود، والترمذي، وأحمد، وابن ماجه].

 

ولم يطلب الله تعالى من نبيِّه صلى الله عليه وسلم الاستزادةَ من شيء أكثر من العلم؛ فقال تعالى: ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114].

 

هنيئًا لكل معلم ومعلمة أخْلَصَا في رسالتهم بتعليم الأجيال الخيرَ، وقشع ظلام الجهل محتسبين الأجرَ من الله تعالى؛ ابتغاء مرضاته.

 

والشكر العظيم لكل معلم ومعلمة، وشُكْرُ الناس من شكر الله تعالى؛ قال صلى الله عليه وسلم: « لا يشكر الله مَن لا يشكر الناس »؛ [رواه أحمد، وأبو داود، والبخاري في الأدب المفرد، وابن حبان، والطيالسي، وهو حديث صحيح، صححه العلامة الألباني].

 

معشر المعلمين والمعلمات، استبشروا بعظيم فضل الله تعالى بالتوفيق والسداد، والبركة في الصحة، وطول العمر في الخير، والبركة في المال والأولاد، والسعادة برضوان الله تعالى في الآخرة، بما تقدمون من خِدْمات جليلة لخدمة الطلبة، ونشر العلم النافع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
3- أيها المعلم الملهم شكرا
Elhadji gueye - Sénégal 27/10/2023 09:34 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعد الوقوف على هذا الموضوع البالغ الأهمية، المثير للاهتمام، نشكر أستاذنا الغالي، فضيلة الأستاذ الدكتور صلاح جبر يوسف، على هذه الإفاضة العلمية التي تحتوي فوائد كثيرة، وهذا الاعتراف الجميل بحق المعلم، ويذكرني بقول الشاعر العربي أحمد شوقي: قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا. ربنا يحفظكم ويرعاكم فضيلة الدكتور لكم منا كل الشكر والتقدير.

2- شكراً بشكر
حمد - قطر 17/10/2023 11:48 PM

الشكر الجزيل لكم الدكتور الكريم
لكم خالص الشكر على هذه الإيجابية نحو المعلمين والمعلمات.

1- نفعك الله ونفع بك
عائشة ماهر - قطر 17/10/2023 10:43 PM

سلمت دكتور صلاح وسلمت أناملك جزيت عنا خيرا فلقد تعلمنا من سمتكم وعلمكم نفعكم الله تعالى ونفع بكم.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة