• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

رجل من ذوي الهمم

رجل من ذوي الهمم
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 14/9/2024 ميلادي - 10/3/1446 هجري

الزيارات: 2234

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رجلٌ من ذَوي الهِمم

 

هو من ذَوي الهِمم، وحقًّا همته عالية وإرادته صُلبة تفِلُّ الحديد، تعرَّض إلى حادث مرورٍ فأقعده على كرسيِّه المتحرك، إلا أنه عدَّ ذلك ابتلاءً يُؤجَر عليه، فصبر واحتسب، واستقبل الحياة بثغرٍ باسمٍ.


يَسعى إلى العلاج في المستشفيات، والشفاء من الخالق، أخذَ بالأسباب، وتَواصل مع من يُساعده، والأهمُّ أنه لا يتوقف عن طلب العلم، ويطمح لأن يجتاز الشهادة التي تمكِّنه من ولوج الجامعة، والمُضيِّ قُدُمًا في سبيل مستقبله، وهو يستحقُّ ذلك، لأنه صابر ومحتسب، يرجو الجزاء الجزيل من خالقه.


تتَّسم شخصيته بالهدوء والسَّكِينة، والرضا بقضاء الله وقدره، وهو يعلمُ أن الابتلاء الذي حلَّ به ليَصبر ويَحتسب، وينتظر الجزاء الأوفى من الخالق، ومن مِثْلِ قصته الكثير، التي فيها العبرة والعظة لكُلِّ الأصحَّاء.


ما أحوجنا إلى التفكُّر في نِعَمِ الخالق علينا! نعمة الصحة والمال، والأمان والعافية، والتمتُّع بجَمال الكون، القوة التي امتلكها هذا الرجل ورباطة الجأش التي تحلَّت بها نفسه نادرةٌ، وتمنحُ فكرةً عن مقدرة الإنسان على تجاوز المصاعب، والخروج من الأزمات وعنق الزجاجة باقتدارٍ.


"رجلٌ من ذَوي الهِمم"، يشيرُ العنوان إلى معانٍ كثيرة، فالرجولة هي الإيفاء بالعهد، والشهامة والكرامة والعزة، والقيام بالخير، والجُود بالنفس في سبيل إخوانك الضعفاء، والهمة هي أن تَسعى بما أُوتيت من قوة في سبيلِ هدفٍ ترى أنه يستحقُّ العناء، وأن كُلَّ لحظةٍ ودقيقةٍ وثانيةٍ تقضيها، هي مُسجَّلة عند الخالق، هدفٌ تُعين به إخوانك المُحتاجين ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.


رجلٌ من ذَوي الهِمم، والهمة غالية ونفيسة وذات قيمة، وتفكَّر في النِّعم المحيطة بك، وأدناها أن تملك قوت يومك وتنام قرير العين في سِربك، وتَكون حينها أحرزتَ الدنيا بأطرافها، كُنْ ذا همَّة، واسْعَ في الحياة بعزيمة وقوة وثبات، كُنِ الفرد الذي يترك الأثرَ الطيِّب، ويكتبُ صفحات حياته بماء الذهب، كُنِ الشمعة المضيئة التي تُنير ما حولها وَسط الظلام، كُنْ بذرةَ خيرٍ تُؤتي أكلهَا كُلَّ حينٍ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة