• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

خماسية التربية المنشودة

خماسية التربية المنشودة
إسماعيل حامد


تاريخ الإضافة: 10/12/2024 ميلادي - 8/6/1446 هجري

الزيارات: 2489

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خُماسيَّةُ التربية المنشودة


حدَّد القرآن الكريم مهمةَ ورسالة النبي المصطفى؛ بقوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [الجمعة: 2]، فهي دعوةٌ للتربية والتزكية، وتطهير النفس البشرية، حتى تُحقِّق العبودية الحقَّ لله، ويتحلى المسلم بمكارم الأخلاق التي جاء رسول الله ليُتِمَّها: ((إنما بُعثت لأُتمِّم مكارم الأخلاق)).

 

وإنَّ نجاح العملية التربوية في المسلم تتمثل في هذه الخماسية المنشودة، التي يجب أن يعمل كلُّ الْمُربِّين والدُّعاة والمخلصين على تحقيقها، يبذُلُ كلُّ واحد جهده على وَفْقِ مسارات التربية المتعددة التي تحقق التكاملَ التربويَّ:

(1) إيمانية النفس: وهو أول ما يجب أن تركز عليه العملية التربوية؛ نفس مؤمنة ترضى بقضاء الله، وتقنع بعطائه، وتثق به وبنصره وتأييده، إيمان لا تشوبه شائبةُ ضعفٍ ووَهْنٍ، أو تشكيك وطعن، أو فقدان أملٍ وثقةٍ (نموذج أبي بكر الصديق).

 

(2) قرآنية العقل: بناء عقلانيٌّ للنفس، بتحريره من أسْرِ الجمود أو التقليد الأعمى، أو اغتراب الزمان والمكان، واتباع لمنهجية القرآن (يسمعون – يعقلون – يتفكرون – أولو الألباب...)، ولكن عقلانية القرآن العملية الإيجابية، دون الانحراف به إلى فلسفة المنظِّرين، أو جدلية السُّوفسطائيين (نموذج عبدالله بن مسعود).

 

(3) ربانية الخُلُق: ربانية تحكم الخلق والسلوك الإنساني حتى تتحقق مكارم الأخلاق (القرآنية – النبوية – الفطرية)، بلا انحراف أو تنازل أو تأثر بمساوئ المجتمع المعيشة (نموذج عثمان بن عفان).

 

(4) إيجابية الحركة: حركة إيجابية بنَّاءة في المجتمع، تؤثر فيه ولا تتأثر به، حركة توظِّف كلَّ طاقات الفرد في إصلاح وتغيير المجتمع، وتأخذ بأيدي الجميع إلى الله، وتُقارع الباطل وأهله، وتُواجِه الفساد والمفسدين، وتعمل على إقامة شرع الله، والاستخلاف في الأرض (نموذج مصعب بن عمير).

 

(5) أسْلَمَةُ الواقع: بأن يجعل الفرد الإسلامَ واقعًا عمليًّا يعيشه في محيطه ومجتمعه الصغير، فيمثل الإسلام قدوةً عملية، ويُطبِّقه في دوائره القريبة ومسارات حياته بين الأهل والجيران، وفي العمل والدراسة، وغير ذلك (نموذج عمر بن الخطاب).

 

تلك هي خماسية التربية المنشودة التي حقَّقها رسول الله في الرعيل الأول من الصحابة الكرام، ويجب أن يسعى لها المربُّون والمخلصون في دعوة الله، حتى نوجِدَ جيلًا قرآنيًّا جديدًا كالجيل الفريد الذي ربَّاه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبغير ذلك لا قيام لدولة الإسلام؛ "أقيموا دولة الإسلام في أنفسكم تقُم على أرضكم".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة