• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

متى تتشتت الأهداف؟

متى تتشتت الأهداف؟
د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد


تاريخ الإضافة: 18/12/2024 ميلادي - 16/6/1446 هجري

الزيارات: 1807

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

متى تتشتت الأهداف؟

 

كثير منا يجد نفسه حائرًا: لماذا لا أصل إلى تحقيق أهدافي، على المستوى الاجتماعي - مستوى الحياة - أو على المستوى العملي سواء أكان العمل فرديًّا أو عملًا مؤسسيًّا؟ وللإجابة عن تلك الأسئلة علينا أن نُبحِرَ بسفينتنا في محيط المفاهيم التي تُشكِّل صناعة الأهداف في حياتنا وأعمالنا.

 

التخطيط وعلاقته بصياغة الأهداف:

فإذا تحدثنا عن الأهداف يجب أن نتحدث عن التخطيط؛ حيث إن التخطيط يُعَدُّ محورًا من أهم محاور صناعة الأهداف؛ وهو مجموعة الافتراضات التي يفترضها الشخص المخطِّط، أو الفريق المخطِّط؛ لرسم خريطة المستقبل الذي نطمح إليه، وتنظيم وتصميم المتطلبات التي نسعى من خلال تخطيطنا إلى تحقيقها، في توقيت زمني محدد، ومدة زمنية معلومة؛ ومن هنا فإن أولى لَبِنات بناء الأهداف وصياغتها وتحديدها يكون من خلال التخطيط المتميز الذي يتضمن بعض الإستراتيجيات المطلوبة، التي تساعد على الوصول لتنفيذ تلك الأهداف.

 

كيف نصنع أهدافنا باحترافية؟

وصناعة الأهداف لا تأتي من فراغ، ولكنها ترجمة عقلية لِما يطمح إليه الفرد أو المؤسسات؛ لذا فكلما كان الهدف مدروسًا بوعيٍ فكريٍّ سليمٍ، كان قابلًا للتحقق، وكلما كان الهدف واقعيًّا ويرسم صورة الواقع في ظل مواردك وإمكانياتك، كان قريبًا من التنفيذ والنجاح بصورة كبيرة، ومدة زمنية قصيرة، وكلما كان هدفك قابلًا للقياس بحيث تتمكَّن من مراقبته، ومراقبة نموِّه بصورة مستمرة، كان ذلك من العوامل الأكثر إيجابية في تحقيق الهدف، وكلما كان الهدف محفزًا للإنجاز ومبنيًّا على قواعد من التحفيز والأهمية، كان ذلك معزِّزًا لنجاح الهدف؛ فما ضاع هدف وراءه شخص أو فريق مهتم مشغوف بتحقيقه، وكلما كان الهدف ملائمًا لمهارات القائمين عليه ومن يقومون بالتنفيذ، بحيث يدور الهدف في إطار من الخبرات العملية، والمهارات المهنية، كان الهدف في خطواته المثمرة، وإلا يُعَدُّ تخطيطك وأهدافك وسعيك إهدارًا للوقت والجهد والمال والفِكْرِ.

 

هل هناك فرق بين الغاية والهدف؟

كثير منا لا يفرِّق بين الغاية والهدف ما قد يجعل الفرد على المستوى الشخصي في دائرة من الإحباط؛ لأنه لم يصل إلى غايته التي يطمح إليها، ولكن الغالب لا بد أن يعلم أن الغاية هي مطلب وغرض يحلُم به الفرد ويسعى لتحقيقه، فالغايات تكون طويلة المدى تحتاج إلى وقت طويل، لكنها تحمل في طيَّاتِها مجموعة من المجالات التي تصل بك إليها، فقد يكون الفرد غايته أن يتزوج ويكوِّن أسرةً، لكن هذه الغاية هي آخر محطات قطار من الأهداف التي يسعى إليها الفردُ؛ كالتعليم والحصول على وظيفة، وادخار بعض المال، ثم الوصول إلى غايته؛ وهي الزواج.

 

متى تتشتت الأهداف؟

إن الأهداف هي الألوان التي منها تتشكَّل لوحة الأعمال الناجحة؛ لذا فلا بد كيلا تتشتت تلك الأهداف وتضيع، أن نعِيَ ما يأتي:

• أن تكون تلك الأهداف واقعية بسيطة الصياغة؛ حتى يستطيع الفريق تفهُّمَها والعمل على تنفيذ متطلباتها غير مُعقَّدة، أو صعبة الفهم، ولا تكون في إطار من التعجيز خلال التطبيق والتنفيذ، كما لا بد لها ألَّا تكون من سقف طموحات أعلى من الإمكانيات.

 

• أن تكون تلك الأهداف مراعية للواقع، وظروف الشخص والعمل، محدَّدة الزمان والمكان، وأدوات الاهتمام، والخبرات المطلوبة لها.

 

• ألَّا تتشكل الأهداف في مؤسسات العمل من شخص بعينه، ولكن تُرسَم وتُصنَع من فريق متكامل، يستطيع قراءة كامل مفاهيم ومجالات المؤسسة وكياناتها، كما تكون قابلة للمرونة وبعض التغييرات في حالة وُجِدت بعض المعوِّقات خلال تنفيذ الأهداف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة