• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

اختيارات (14)

اختيارات (14)
د. عبدالسلام حمود غالب


تاريخ الإضافة: 30/12/2024 ميلادي - 28/6/1446 هجري

الزيارات: 1191

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اختيارات (14)

التخصص مهم

 

فلا بد من احترام التخصُّص، فليس من المنطقي والمعقول أنك إذا كنت مصابًا بمرضٍ في العين أن تذهب إلى طبيب العظام لمعالجة عينك، فأنت تُبادر للمتخصص في العيون لتنقذ نفسك، وكذلك الآخرون يفعلون فعلك، بَيْدَ أنَّا إذا أردنا الحديث عن العلوم الشرعية والأحكام والفتاوى، فكل واحد يتصدر لذلك، فالجميع يتحدث ويُفتي، فيَهرف بما لا يَعرف دون احترام التخصص، فيقود ذلك إلى فتوى غير منضبطة، وتطبيق غير صحيح للأحكام، فلابد من التخصص واحترام أهل الاختصاص في علوم الشريعة، فكما نبحث عن المتخصصين في علوم الدين فلابد من البحث عن أهل الاختصاص في الشريعة، وهناك ضوابط وشروط لمن أراد التخصص والولوج للحديث في الأحكام الشرعية والعلوم الشرعية، فلا بد منها، واخترنا كلام الشيخ المعلمي؛ حيث ذكر الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني شروطًا وضوابطَ لمن يتصدر الخوض في العلوم الشرعية والكلام عن الأحكام والفتوى، فيقول رحمة الله عليه: فلا ينبغي للعاقل أن يزجَّ بنفسه في بحر الاستدلال حتى يجمع أمورًا:

الأوَّل: إتقانُ العربية وطولُ ممارستها؛ فإنه من قواعد فَهْم اللغة ما لا يُعْرَف إلا بالممارسة التامة وتربية الذوق الصادق، بل إن القواعد المبسوطة المحرَّرة لا يُسْتَطاع تطبيقُ أكثرها بدون ممارسةٍ وحسن ذوق، وليس هذا خاصًّا بعلم العربية، بل الأمر كذلك في بقية العلوم...

 

الثاني: المعرفة بالمعاني والبيان مع حظٍّ من معرفة أشعار العرب، وفَهْم معانيها ولطائفها، وتطبيقها على قواعد المعاني والبيان ممارسًا لذلك.

 

الثالث: معرفة أصول الفقه والتمكن فيها على وجه التحقيق لا التقليد، وكثرة الممارسة لتطبيق الفروع على الأصول.

 

الرابع: معرفة مصطلح الحديث والتمكُّنُ فيه، وطرفٌ صالحٌ من معرفة الرجال ومراتبهم وأحوالهم.

 

الخامس: كثرة مطالعة كتب الحديث, وتَفَهُّم معانيه، ومعرفة صحيحه من سقيمه، والممارسة لذلك إلى أن تكون له ملكة صحيحة في معرفة العلل، والتوفيق بين المختلفات والترجيح بين المتعارضات.

 

• ويلحق بذلك معرفة السيرة النبوية وأحوال العرب قبل الإِسلام، وأحوال الصحابة وعلماء التابعين وتابعيهم.

 

السادس: معرفة العلماء ومراتبهم في العلم ومزاياهم الخاصة التي يتفاوتون فيها، كشدَّة الاعتصام بالكتاب والسنة، والورع وتجنُّب الأهواء والبدع، والإخلاص وعدم العصبية، وغير ذلك.

 

السابع: وهو الأوَّل في الرتبة والأَوْلىَ بالعناية -: كثرةُ تدبُّر كتاب الله عزَّ وجلَّ، وتفهُّم معانيه، وليختبر فَهْمه له، ويُكرر امتحان نفسه؛ حتى يحصل له الوثوق التام بأن فَهْمَه فَهْمُ العلماء، وليكن اعتماده على الفهم المطابق للقواعد العلمية، ولا يقتصر على "قال فلان وقال فلان".

 

الثامن: الإخلاص ومحبة الحق، وتطهير النفس من الهوى والتعصب، وحب الجاه والشهرة والغلبة، وأن يكون أعظم هَمِّه موافقةَ الحق، وإن خالف آباءَه ومشايخه وعاداه أكثرُ الناس.

 

الآداب المكملة:

• ويكون مع ذلك محافظًا على الطاعات متنزَّهًا عن المعاصي بقدر الاستطاعة، ويبتهل إلى الله عزَّ وجلَّ في كلِّ وقت أن يَهديَه ويُرشده ويُوفِّقه ويُسدِّده، ويُكثر من قول: "اهدني لِما اختُلف فيه من الحق بإذنك"، ونحو ذلك.

 

• ويُكْثِرُ من الصلاة والسلام على النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، والمحبة له ولأهل بيته عليهم السلام، ولأصحابه الكرام رضوان الله عليهم.

 

• والاحترام للعلماء والصالحين؛ فإن ألزَمه الدليل مخالفة بعضهم، فلا يحمله ذلك على احتقارهم والطعن فيهم، وليَعرِف لهم حقَّهم، ويعتذر لهم بما استطاع مع المحافظة على الحق أينما كان؛ ) يُنظر آثار المعلمي اليماني ج1/ ص 315-317)؛ بتصرف يسير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة