• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

المحطة الثامنة: القرارات

المحطة الثامنة: القرارات
د. أسامة سيد محمد زكي


تاريخ الإضافة: 21/4/2025 ميلادي - 22/10/1446 هجري

الزيارات: 1406

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المحطة الثامنة: القرارات

«في لحظة القرار يتشكل المصير» [أنتونى روبنز]


يُعد القرار في الحياة من أهم الأمور التي تحوِّل حياتك من سلبية عشوائية إلى إيجابية فعالة، أهمية اتخاذ القرار الجيد تجعل الفرد يستغل الفرص في الحياة، وتساعد في رسم مستقبل إيجابي، فالسعادة قرار والانتقام قرار، والغضب قرار والتسامح قرار، حتى اللامبالاة هي اتخاذ قرار في حد ذاته، فمن أهم الخطوات اﻹيجابية أن تمارس وتدرِّب نفسك على اتخاذ القرار الفعال.


ما تعريف القرار؟

القرار هو عملية اختيار من بدائل لتحقيق غرض أو هدف معيَّن، فلقد أعطى الله اﻹنسان القدرةَ على الاختيار، فهو يتصرف بمطلق الإرادة الخاصة، ولكن عملية اتخاذ القرار تحتاج إلى قدر كبير من الجراءة والمغامرة في بعض الحالات، فالقرارات الباردة أو الروتينية لا تؤدي إلى إحداث نقلة إيجابية في حياة اﻹنسان, فهناك من الناس من يتخذ القرارات معتمدًا على الخبرة الشخصية، وهناك من الناس من يقلِّد قرارات الآخرين في حل المشكلات التي لا تناسبه إطلاقًا، وهناك من الناس من يتخذ قرارات عن طريق المحاولة والخطأ، وهناك مِن الناس مَن يتَّخذ قرارات حسب انحيازه ومشاعره ورغباته؛ يقول "زيج زيجلر" في كتاب (فوق القمة): إن القرار الذي نكرِّره بانتظام ونعزِّزه بالتشجيع والتدريب، يصبح التزامًا، والالتزام هو الطريق المباشر للإنجاز وللحرية في نهاية المطاف.


فتعلَّم أن القرار الذي يتخذه الإنسان في شأن مصيره، لا تنقضه الأيام إذا كان نابعًا من إرادة وإيمان، بعض المفاهيم الخاطئة لدى بعض الناس المرتبطة بالقرار، الإيمان بمبدأ الصدفة، وهناك من يؤمن بمبدأ الحظ، وهناك مَن يَفهَم القضاء والقدر بطريقة سلبية، بمعنى أن الأمور تحدث بطريقة إجبارية لا خيار له فيها, فانتبه إلى أن الحظ تعريفه: هو لحظة استعداد زائد لفرصة، فلا يوجد حظ في الحياة دون قرارٍ وعمل والتزام، واعلَم أن الحظ يساند مَن هم في حالة سعي واستعداد وحركة، فعليك أن تتخذ قرارًا بأن تُحدث تغييرًا في حياتك بدلًا من الاستمرار في حالة اللا قرار، فكل عالم، أو مفكر، أو مبدع، أو بطل، أو صاحب إنجاز، بدأ بقرار ما في يوم من الأيام.


فنحن نحتاج إلى أن نتخذ قرارًا قاطعًا بالمسؤولية في الحياة، قرارًا قاطعًا للعمل وترك الشكوى، قرارًا قاطعًا للشجاعة وترك التردد، قرارًا قاطعًا للإيجابية وترك السلبية والعشوائية، قرارًا قاطعًا للرجوع إلى الخالق بدلًا من التفكير التبريري، وهنا يقول "مارك توين": القرارات الجيدة تأتي من الخبرة، والخبرة تأتي من اتخاذ القرارات السيئة.


ما التوصيات التي تساعدنا بإذن الله في اتخاذ قرارات واضحة وفعالة؟

1- تحديد الحالة: بمعنى المشكلة التي نريد أن نتخذ فيها قرارًا معينًا بعد ذلك عليك أن تعي وتدرك بتوسيع خياراتك في الحياة، فغالبًا يوجد أكثر من قرار لحل مشكلة أو لتغيير وضع معين، فهناك أشخاص يعتقدون أنهم لا يَمتلكون إلا خيارًا واحدًا فقط، رغم أن هناك مئات الخيارات والقرارات، فإذا كنت تعتقد ذلك ستحصل على ذلك.


2- التفكير في الحالة: بمعنى المشكلة من جميع أبعادها، ثم جمع المعلومات واستشارة من لديه معرفة، فالقرار المنطقي هو الذي يكون مبنيًّا على المعلومات والبدائل، وليس التجارب الشخصية أو المشاعر.


3- وضع الحلول: بمعنى تحديد الاحتمالات بعد جمع المعلومات أو الحلول المتاحة لنا؛ لكي نعالج مشكلة لدنيا, وفي وضع الاحتمالات لا نضع قيودًا نجمع فقط, وبعد ذلك تقيم هذه الحلول.


4- اختيار أفضل الحلول: بمعنى التفكير في الحلول المتاحة بالنسبة لك، ويُمكنك استخدامها في حل هذه المشكلة، فلكي نتخذ القرار الصحيح لابد من وجود بدائل وخيارات وجمع الحلول التي نختار منها، وبعد ذلك تقييم البدائل المختلفة، عن طريق معرفة فوائد كل بديل، واحتمال حدوثه، ثم اختيار البديل المناسب.


5- تنفيذ القرار المناسب في التوقيت المناسب: بمعنى ينقل الفرد الحل الذي تَم اختياره إلى أرض الواقع، ويتبع النتائج، ثم تقييم النتائج، ثم التعديل من فترة إلى أخرى, والتقييم يجعلنا نغيِّر القرار إذا تطلَّب الأمر، المهم وَضْعُ القرار موضعَ التنفيذ لنتحقق من نتائجه.


أخيرًا مارِس اتخاذ القرارات اﻹيجابية بشكل يومي؛ لتحقِّق نتائج في حياتك، فتحقيق النتائج يكون بسبب قرارات مصيبة، والقرارات المصيبة نتيجة للقرارات الخاطئة في الماضي، فمارِس اتخاذ القرار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة