• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية


علامة باركود

ملامح تربية الأجداد للأحفاد

ملامح تربية الأجداد للأحفاد
محمد عباس محمد عرابي


تاريخ الإضافة: 11/10/2025 ميلادي - 18/4/1447 هجري

الزيارات: 2722

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملامح تربية الأجداد للأحفاد

 

للأجداد دور كبير في تربية الأحفاد؛ نظرًا لخبرتهم العملية الكبيرة في مجال تربية الأطفال، فقد حنَّكتهم وأكسبتهم الأيام والليالي خبرةً عملية تطبيقية، فالأجداد يحرصون على أن ينشأ الطفل نشأة سوية، يكون فيها الطفل صحيحًا سليمًا قويًّا في نفسه، خُلقه حسن مع الآخرين.

 

وللاستفادة من هذه الخبرة خبرةِ الأجداد في تربية الأحفاد، كان هذا المقال الذي يُلقي الضوء على ملامح تربية الأجداد للأحفاد من خلال محورين: سمات الأجداد التي أهَّلتهم لتربية الأحفاد، وبعض ملامح تربية الأجداد للأحفاد، وفيما يلي عرضٌ لهذين المحورَين على النحو التالي:

المحور الأول: سمات الأجداد التي أهلتهم لتربية الأحفاد:

هناك العديد من السمات التي أهَّلت الأجداد لتربية الأحفاد؛ من أبرزها السمات التالية:

عطف الأجداد وتوجيههم المبدع للأطفال، وارتباطهم بالأحفاد ارتباطًا كبيرًا ولطيفًا، بالإضافة إلى محافظتهم على التقاليد العائلية، وعلى الروابط الاجتماعية التي تربط جميع أفراد الأسرة معًا.

 

كما أن الأجداد يشعر معهم الأحفاد بالحب والحنان، والعطف والشفقة، والتقدير والاحترام.

 

والأجداد مربُّون ناجحون في تربية الأحفاد والحفيدات؛ فهم يبتعدون كل البعد عن الصياح والانفعال؛ لذا فإن توجيههم مميَّز طيب، وأسلوبهم في تربية الأحفاد متفرد وناجح.

 

كما أن الأجداد يستغلون الفرص للاندماج مع الأحفاد، والتحدث إليهم، والانبساط معهم، فهم يدخلون عالمَ الصغار بلطف ومرح؛ حيث حكاية القصص المفيدة، والصدق والعدل بين الأطفال.

 

فالأجداد أمثلة حية للحزم والرحمة، والوقت منظم عندهم: وقتٌ للجِد وآخر للمِزاح، ووقت للعمل وآخر للراحة.

 

فالمربي الناجح صادق في تصرفاته؛ فيتعلم الأطفال منه الصدق عن طريق الاقتداء.

 

المحور الثاني: من ملامح تربية الأجداد للأحفاد:

فيما يلي نعرض في هذ المحور بعض ملامح تربية الأجداد للأحفاد:

تقوية علاقة الطفل بوالديه:

يحرص الأجداد على تقوية علاقة الطفل بوالديه؛ فالأجداد يربون أحفادهم على بر الوالدين، وعلى الاعتماد على الذات وطاعة الوالدين، وتعويد الأطفال على مساعدة الوالدين في أمور المنزل.

 

المرح مع الأطفال:

يحرص الأجداد على المرح مع الأطفال؛ لأنهم يعلمون أن الأطفال يريدون أن يأخذوا منهم الحب والحنان، والعطف والشفقة، وأن لهم جَدًّا وأبًا وأمًّا يقدرونهم، ويحترمون مشاعرهم وأحاسيسهم، ويتقبلونه على هيئته، ويبتسمون في وجهه، ويعطونهم الهدايا مقرونة بالابتسامة والتشجيع.

 

العدل في المعاملة بين الأطفال:

فالأجداد يحرصون على العدل في المعاملة بين الأطفال: في توزيع التكاليف، أو في العطايا والهدايا.

 

تربية الأطفال على الأخلاقيات والسلوكيات الحميدة:

يحرص الأجداد على تربية الأطفال على الأخلاقيات والسلوكيات الحميدة؛ كالإيثار، والابتعاد عن الأنانية وحب الذات، واحترام المواعيد.

 

تدريب الأطفال على تنظيم أوقاتهم:

يحرص الأجداد على تدريب الأطفال على تنظيم أوقاتهم، وتعريفهم بأن لكل عمل وقتًا محددًا، وتبصيرهم بطرق استغلال أوقات فراغهم فيما يفيد، وتدريبهم على ترشيد اللعب بالألعاب الإلكترونية؛ حفاظًا على أوقاتهم من الهدر والضياع دون جدوى.

 

تدريب الأطفال على طرق المحافظة على الصحة:

يحرص الأجداد على تدريب الأحفاد على طرق المحافظة على الصحة، من خلال تعويدهم على تناول الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة، والنوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا، والخلود إلى الراحة والترفيه عن النفس من حين لآخر؛ لأن هذا يجعل شخصية الطفل شخصية قوية جسديًّا ونفسيًّا.

 

قراءة الكتب والقصص المفيدة والنافعة:

يحرص الأجداد على الإجابة عن تساؤلات الأطفال، وغرس قيمة قراءة الكتب والقصص المفيدة والنافعة، التي تزودهم بالمعلومات والمعارف والمهارات، وتغرس في نفوسهم القيم الإيجابية.

 

التربية بالتشجيع:

يحرص الأجداد على التربية بالتشجيع، والتركيز على الجوانب الإيجابية عند الطفل وتشجيعها، والثناء عليها؛ لإيمانهم الكبير بأهمية الثناء، ودوره الكبير في بناء ثقة الأطفال بأنفسهم، وفي رفع معنوياتهم.

 

التربية بالحب:

يُغدق الأجداد على أحفادهم الحبَّ، ويستقبلونهم بالابتسام والفرح، والسرور والانبساط، ويتجنب الأجداد العبوس والتقطيب في لقاء الأحفاد، وكل هذا يعمل على تقوية الاستقرار النفسي والعاطفي لدى الأحفاد.

 

إتاحة اللعب والمرح:

فالأجداد يتيحون الفرصة للأحفاد للعب والمرح، بل ويشاركونهم اللعب الممتع والمفيد الذي ينمِّي لديهم الذكاء، ويدرب الأجدادُ الأحفادَ على إدارة أنفسهم بالتقيد بالوقت، واللعب المنظم الهادف.

 

التسامح عن أخطاء الأطفال:

يتسامح الأجداد عن أخطاء الأحفاد، ويعفون ويصفحون عنهم الصفح الجميل، ويتناسَون عثراتهم، ويتغافلون عن زلَّاتهم.

 

التعامل بحكمة وصبر مع الدعاء للأطفال:

يتعامل الأجداد مع أحفادهم بحكمة وصبر، وحِلمٍ وأناة دون غضب، مع ضبط النفس، فالأجداد يصبرون على أخطاء الأحفاد، ويحرصون على الدعاء لهم بالصلاح؛ فالدعاء مفيد ونافع للأطفال، وهو من أقوى الأسباب لصلاح الأطفال وهدايتهم.

 

شكر النعم والمحافظة عليها:

يحرص الأجداد في تربية الأطفال على تدريبهم عمليًّا على شكر النِّعم، والمحافظة عليها، من خلال تدريبهم على حمد الله وشكر بعد المأكل والمشرب، وحثهم الاعتدال في المأكل والمشرب، وعدم إهدار النعم، مع المحافظة عليها.

 

المراجع:

• عابدة المؤيد العظم، هكذا ربانا جَدي علي الطنطاوي، جدة، دار المنارة للنشر والتوزيع، 1419هـ.

 

• محمد بن سعد آل زعير، الغرس المبارك (يا أبتِ ارحم طفولتي ومراهقتي)، الرياض، مطابع سفير، 1430هـ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة