• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

كلمة وكلمات (10)

كلمة وكلمات (10)
د. عبدالسلام حمود غالب


تاريخ الإضافة: 6/5/2026 ميلادي - 19/11/1447 هجري

الزيارات: 912

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلمة وكلمات (10)

الإحسان إلى الآخرين


الإحسان معدن النفوس السامية:

 

الإحسان إلى الآخرين خُلُقٌ عظيم، به تسمو النفوس، وتُبنى الحضارات، ويُستجلب رضا الرحمن ومحبَّته، فهو سرُّ الحياة الطيبة، وعلامة الكمال الإيماني، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾ [النحل: 90].

 

جوهر الإحسان وسرُّه:

فكما أفاض الله علينا من نعمه الظاهرة والباطنة، وجب أن نكون جسرًا للخير إلى عباده.

 

الإحسان شجرةٌ طيبةٌ أصلها في القلب، وثمارها في القول والفعل، في العفو عند المقدرة، والتعاون في وقت الشدَّة، ابتغاء وجه الله وحده، لا شكرًا من مخلوق أو ثناءً من أحد.

 

قوَّة الإحسان وتأثيره:

هو نفحةٌ من نور الإيمان، وسرٌّ من أسرار القرب من الرحمن. به تحيا القلوب الميتة، وتَزْكُو النفوس، وتُبنى جسورُ المودة والوئام.

 

أحسن إلى الناس تَمْلِكْ قلوبهم؛ فما استُعْبِدَ إنسانٌ بمثل المعروف، ولا فُتِحَت قلوبٌ بمثل الإحسان. كم من قلبٍ قاسٍ لانَ بلمسة حنان، وكم من نفسٍ شاردةٍ عادت بكلمة طيبة أو معروفٍ شامل.

 

تحذير من ضدِّه:

إيَّاكم والظنَّ أنَّ القهر يبني، أو أنَّ الشدَّة تُصلح؛ فالبنيان القائم على الخوف آيلٌ للهدم، والإصلاح الحقيقي ينبع من الرحمة والإقناع.

 

الإحسان شعار الصالحين وعبادة العاقلين:

فهو خُلُقُ الأنبياء والمرسلين، ودليلُ صدق الإيمان، وطريقُ الفلاح في الدنيا والآخرة. به تُغفر الزلَّات، وتُرفع الدرجات، وتُستجلَب معيةُ الله وعونه، ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128].

 

إنَّه عبادة وسرُّ القرب، وعلامةُ صدق السير إلى الله. به تُمحى الخطايا، ويُكتَسَبُ حبُّ الخلق وقربُ الخالق.

 

نداء من القلب إلى القلب:

فما أحوجنا في زمن القسوة إلى قلوبٍ تُحسن الظنَّ، وتَسبق بالعطاء قبل السؤال، وترحم قبل أن تدين، وتعفو عندما تَقْدِر على الانتقام وتتجاوز عن الأخطاء والزلَّات، فلن تجد أحدًا بلا خطأ ومن له الحسنى فقط؟!

 

الإحسان طريق السعادة للجميع:

فطوبى لمن جعل الإحسان دَيْدَنه، والرحمة شعاره، والخلق الحسن زاده إلى لقاء ربِّه.

 

طوبى له في الدنيا بحبِّ الناس وطُمَأْنينة القلب، وفي الآخرة برِضا ربِّه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة