• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

البشاشة مصيدة المودة

البشاشة مصيدة المودة
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 4/7/2026 ميلادي - 18/1/1448 هجري

الزيارات: 270

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

البشاشة مصيدة المودة

 

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ))؛ [رواه الترمذي 1956].

 

الابتسامة صدقة؛ أي: مَنْ تبَسَّمَ في وجهِ أخيه المُسلِم وجعَل وجهَه بَشُوشًا في وجهِ إخوانِه، كان له بكلِّ تبسُّمٍ كأجرِ صدَقةٍ. وما أعظم ديننا الإسلامي؛ فبفعلك هذا الفعل البسيط؛ وهو الابتسام تنال صدقة، لم تتكلف مالًا ولا وقتًا، فقط ابتسم!

 

الابتسامة لا تُكلِّف شيئًا لكنها تعني الكثير، وهي أقصر طريق للوصول إلى قلوب الآخرين، وهي تكسر الحواجز وتزرع المودة. قال عبدالله بن الحارث رضي الله عنه: "ما رأيت أحدًا أكثر تبسُّمًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم". وعن جرير بن عبدالله رضي الله عنه أنه قال: "مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ". وقال ابن عيينة: "والبشاشة مصيدة المودة، والبر شيء هين: وجه طليق وكلام لين".

 

وللتبسُّم فوائد عديدة، منها:

1. نيل الأجر الذي في الحديث: ((تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ)).

2. انتشار المحبة والأُلْفة بين الناس.

3. التبسُّم يُحسِّن المزاج، ويُقلِّل التوتُّر.

4. التبسُّم يجعلك أكثر قبولًا ممن حولك.

5. التبسُّم يجعلك شخصًا إيجابيًّا ومتفائلًا.

6. التبسُّم يجعلك أكثر قوةً ورضًا.

 

7. يكفيك أن قدوتك في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقد قال عبدالله بن الحارث بن جَزْءٍ رضي الله عنه: "ما رأيتُ أحدًا أكثرَ تبسُّمًا من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم".

 

كيف أُدرب نفسي على التبسُّم؟

1. تعويد نفسك بالتدرُّب يوميًّا على إرخاء عضلات وجهك والتبسُّم.

 

2. عند لقائك بالآخرين تذكَّر الأجر العظيم، وابتسِم حتى لو كنت مهمومًا.

 

3. تذكَّر أنك إذا كنت مبتسمًا فسيقابلك من حولك بالقبول والارتياح لشخصك.

 

ولا بد أن هناك الكثير من الأمور الأخرى التي يستطيع أي إنسان فعلها إذا عزم في قرارة نفسه اكتسابها؛ قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "إِنَّ أَحَدًا لَا يُولَدُ عَالِمًا، وَإِنَّمَا ‌الْعِلْمُ ‌بِالتَّعَلُّمِ". وقال صلى الله عليه وسلم: "إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فليسعْهم منكم بسط الوجه".

 

وهل الحكم في هذا الابتسام يكون حتى مع الكفار؟

سئل ابن باز رحمه الله عن ذلك فقال: "المشرك ينبغي فيه الغلظة والكراهة وإظهار البراءة، أما المودة فبين المسلمين والابتسام والتعاون، فهذا بين المسلمين، أما مع الكفار فالكراهة والبغضاء والعداوة إلا عند رجاء المصلحة؛ ككونه يؤلف قلوبهم يدعوهم إلى الله، هذا لا بأس".

 

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة