• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

احترم الوقت

احترم الوقت
حسن مدان


تاريخ الإضافة: 29/8/2026 ميلادي - 17/3/1448 هجري

الزيارات: 2361

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

احترم الوقت

 

أثارت قضية الوقت أو الزمن، في العلوم الإنسانية والاجتماعية، جدلًا واسعًا بسبب تعدد وجهات النظر.

 

أيها الإنسان، أنا أخاطبك رغم أنني لا أعرفك، ولم ألتقك يومًا، إذا أردت أن تكون إنسانًا ناجحًا في حياتك؛ التزم بالصفات التالية: الوعي بالوقت وإدارته، والابتعاد عن الملهيات والأشياء التافهة التي تضيع الوقت، والتحلي بالانضباط والجدية في أداء المهام، واحترام المواعيد.

 

يرى بعض الناس أن الوقت شيء ثانوي، ولا أساس له من الصحة، والاهتمام بالأمور الصغيرة مشقة على صاحبها، هؤلاء يبررون وجهة نظرهم بأن الإنسان يمكن أن يقضي جميع أعماله متى شاء؛ لأن كل الأوقات متشابهة، فاليوم مثل الغد.

 

وبمقابل ذلك، يذهب آخرون إلى أن احترام الزمن شيء ضروري في الحياة، فالإنسان يُقاس بمدى احترامه للوقت.

 

لقد أكد الإسلام على أهمية احترام الوقت في كثير من المواضع، وخاصة في أداء الفرائض، مثل الصلاة، قال تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ [النساء: 103]، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه: ((اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك))؛ [رواه عبدالله بن عباس، حديث صحيح]، ومن الأمثال المتداولة: الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك. هذه العبارة نسمعها كثيرًا، لكن لا نعرف معناها الحقيقي، أو بالأحرى حقيقتها، ما علاقة السيف بالوقت؟ ربما العلاقة، هنا، علاقة تشبيهية وتمثيلية، فالسيف صارم، والمعنى أن الإنسان يجب أن يكون صارمًا مثل السيف؛ جادًّا في تدبير وقته، وألا يكون متهاونًا ولا مستهترًا بأمور الناس ومصالحهم.

 

يشير إبراهيم الفقي، في قضية إدارة الوقت، إلى دراسة إحصائية (عن واقعنا) مفادها: أن 27% يتأخرون عن مواعيد العمل الرسمية، 21% ينصرفون قبل الميعاد، و29% يتعمدون تعطيل العمل بدون مبرر، 27% يتكاسلون في أداء أعمالهم، 21% يلهون مع زملائهم في مكان العمل، 44% تتداخل اختصاصاتهم، 26% يصطحبون معهم أولادهم، 30% يستقبلون زائرين، 26% يتحدثون في أمور شخصية [انظر: إدارة الوقت، ص12، بتصرف]، من المعلوم، إذًا، أن احترام الوقت منذ القدم هو احترام للعهد، وميزة من مميزات الشخصية القوية.

 

وخلاصة القول، إن الوقت نعمة ربانية، والحفاظ عليها واجب إنساني كوني وليس مبالغة، فإذا كان العمل من فضة فالوقت من ذهب، والسؤال الجوهري من هذا المقال: هل يمكن أن نفكر ونعيش خارج الزمن؟

 

المراجع والمصادر:

• قرآن كريم، رواية ورش.

• الألباني، صحيح الترغيب.

• إبراهيم الفقي (2009)، إدارة الوقت، إبداع للإعلام والنشر، القاهرة، مصر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة