• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية


علامة باركود

كيف تنجو من الخسران

كيف تنجو من الخسران
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 11/10/2026 ميلادي - 1/5/1448 هجري

الزيارات: 1141

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف تنجو من الخسران

 

يقول الله تعالى في كتابه العزيز: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر: 1-3].

 

هي سورة مكية، عدد آياتها ثلاث آيات، وقد اشتملت على بيان من هم أهل الخسران، ومن هم أهل السعادة؛

 

وبدأت بالقسم ﴿ وَٱلۡعَصۡرِ ﴾ قال السعدي: "هو الليل والنهار، محل أفعال العباد وأعمالهم".

 

وقال ابن القيم: قال الشافعي رضي الله عنه: "لو فكر الناس كلهم في هذه السورة لكفتهم." وبيان ذلك أن المراتب أربع، باستكمالها يحصل للشخص غاية كماله.


إحداها: معرفة الحق.


الثانية: عمله به.


الثالثة: تعليمه من لا يحسنه.


الرابعة: صبره على تعلمه والعمل به وتعليمه.


فذكر تعالى المراتب الأربع في هذه السورة. -انتهى كلام ابن القيم-

 

﴿ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ ﴾

 

قال طنطاوي: "إن الإنسان في خسران ونقصان وفقدان للربح في مساعيه وأعماله طوال عمره، وإن هذا الخسران يتفاوت قوة وضعفاً؛ وقد أحاط به من كل جانب، وأخسر الأخسرين هو الكافر".

 

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ ﴾ أن جميع الناس في خسران ونقصان... إلا الذين آمنوا بالله -تعالى- إيماناً حقاً، وعملوا الأعمال الصالحات، من صلاة وزكاة وصيام وحج... وغير ذلك من وجوه الخير، وأوصى بعضهم بعضاً بالتمسك بالحق، الذي على رأسه الثبات على الإيمان وعلى العمل الصالح... وأوصى بعضهم بعضاً كذلك بالصبر على طاعة الله -تعالى-، وعلى البلايا والمصائب والآلام... التي لا تخلو عنها الحياة.

 

فالله سبحانه وتعالى حكم بالخسارة على جميع الناس، إلا من كان متصفاً بهذه الأشياء الأربعة، وهي:
الإيمان، والعمل الصالح، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.

 

ثمّ اعلم رعاك الله أن هذه السورة فيها دلالة على وجوب طلب العلم مع القدرة في أي مكان.

 

قال الشافعي رحمه الله:

أليس من الخسران أن ليالياً
تمرُّ بلا عِلمٍ وتُحسبُ من عُمري

وطلب العلم والتعلم والتعليم يحتاج منا لصبر وإرشاد بعضنا البعض، ثمّ إن التواصي بالحق يدفع الشبهات، والتواصي بالصبر يدفع الشهوات..

 

فالتخَلُّقُ بالصبرِ ملاكُ فضائلِ الأخلاقِ كلِّهَا، فمَنْ حازَهُ جمعَ الخيرَ كلَّه.

 

قال ابن سعدي رحمه الله: "فبالأمرين الأولين يكمل الإنسان نفسه -أي: بالإيمان والعمل الصالح-، وبالأمرين الأخيرين يكمل غيره -وهما التواصي بالحق وبالتواصي بالصبر-، وبتكميل الأمور الأربعة يكون الإنسان قد سلم من الخسار وفاز بالربح العظيم".

 

وفقنا الله لطاعته والتواصي بالحق والصبر،

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة