• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الإسلام والتربية مدى الحياة (3)

شريف دويدار


تاريخ الإضافة: 4/7/2010 ميلادي - 22/7/1431 هجري

الزيارات: 10126

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أبعاد التربية مدى الحياة

 

للتربية مدى الحياة بُعدان:

بُعْدٌ رأسي: ويتمثَّل في امتداد التربية، بحيث تشمل حاجاتِ الإنسان طوال حياته.

وبعد أفقي: ويتمثل في امتدادِ شمولها، بحيث تشمل مَجالات النَّشاط الإنساني، من القيام بالأدوار الخاصة بالفرد، إلى الأدوار الاجتماعيَّة والمهنية المختلفة، إلى جانب طريقة شغل أوقات الفراغ فيما يعود على الفرد وعلى المجتمع بالفائدة المَرْجُوَّة.

 

وهى تَهتمُّ بشخصية الفرد من النَّواحي الجسمية والعقلية، والنفسية والعاطفية وغيرها، كما أنَّها تقوم على أساس نظرة شاملة، يتكامَلُ فيها النَّشاط التعليمي في ارتباطه بنمو الشخصية، وتتكامل فيها التَّربية مع الثَّقافة، والتعليم المدرسي مع التعليم غير المدرسي، والتعليم المهني مع التعليم العام وهكذا؛ ولذلك فإنه ينبغي أنْ تُحدد عناصر الثقافة وطريقة الحياة بجوانبها المادية.

 

كما أنَّ التربية مدى الحياة تقوم على أساس النَّظرية العضوية التفاعليَّة بين العقل والشخصية والمعرفة، وتؤكد الدَّوْر الوظيفيَّ لهذه المعرفة في تنمية روح البحث والرَّغبة المستمرة في التعليم، وتنمية الفكر التقدمي الواعي، والقدرة على الابتكار والإبداع.

 

لذلك كان لا بُدَّ من إرساء دعائم التعليم الطَّويل المدى، بِحيثُ يستطيع أفراد المجتمع النهوض بالأعباء المتعددة المطلوبة؛ للإسهام في التخطيط الاجتماعي المتنوع من ناحية، ولتأمين المزايا الأولى، وتحقيقها للفرد والجماعة من ناحية أخرى.

 

فالمجتمع مسؤول عن توفير الخدمات التي يحتاج إليها الناس، مثل: الغذاء، والصحة، والمأوى؛ وذلك لجميع أفراد المجتمع من كُلِّ سن، ومن كُلِّ طبقة، ولا بُدَّ للمجتمع من تحقيق هذه الأشياء أثناء حياتهم.

 

من هنا فإنَّ التعليم الذي يستمر مدى الحياة ينبغي أنْ يُعملَ فيه على تقنين التطوير والتحديث تقنينًا علميًّا، بحيث يَتَضمَّن تغيير بنية التعليم، وبذلك يشترك الوالدان وأفراد الأسرة ومؤسسات المجتمع بشكل أو بآخر في تَحمُّل بعض مسؤوليَّات التعليم، وفي المناهج الدِّراسية يُمكن أن ندرس المواد التي تفيد التلميذ، والتي تُحقق التوازن بين جوانب الفرد من ناحية، وإلى التنويع الذي يَحفظ للمجتمع ملامِحَه وللثقافة عموميتها من ناحية أخرى؛ يقول العالم الأمريكي "هربرت جريجورى": "لن يكونَ رجل الغد الأمي هو الذي لا يعرف القراءة ولا الكتابة، ولكن الذي لم يتعلم كيف يتعلم".

 

والإنسان مكمل لنظام شامل، بل إنَّه يستطيع من خلاله أنْ يؤثر في تطوره، وأن يتحكَّم في سيرته بما يتَّخذه من قرارات، وبما يقوم عليه من تنفيذ لهذه القرارات.

 

ولَمَّا كان لكل فرد في المجتمع الحقُّ في الإسهام في اتِّخاذ هذه القرارات؛ لأنَّها تتصل به وبحاجاته، فلا بُدَّ أن ينالَ كل فرد حظًّا من المعرفة التي تُمكنه من ممارسة هذا الحق، والطريقة السليمة التي تجعله يحصل على حقوقه، وفي الوقت نفسه تجعله يؤدي ما عليه من واجبات حتَّى ينهض المجتمع نهوضًا سليمًا.

 

والذين فاتَهم قطار التعليم لهم الحقُّ في أن يلحقوا به عن طريق تعليم الكِبار، والتعليم المنظم الذي يُمكِّنُهم من اكتساب المهارات والقيم، التي تجعلهم يستطيعون معالجة قضايا العالم المتغير، والتعبير عن مشكلاتهم الخاصة في إطار أهداف المجتمع.

 

يتبع..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة