• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

الإسلام والتربية مدى الحياة (5)

شريف دويدار


تاريخ الإضافة: 27/7/2010 ميلادي - 15/8/1431 هجري

الزيارات: 8762

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

دور العلم في حياة المسلم:

والتربية مدى الحياة تدعو إلى الملاحظة والتأمُّل الواعي واتِّباع الأسلوب العلمي، وفي ذلك يقول الله - تعالى -: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 190]؛ ولذلك فإنَّ الله - تعالى - يأمُرُنا بالنَّظر في السموات والأرض؛ لنرى ما فيها: ﴿ قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [يونس: 101].

 

كما طَلَبَ ربُّ العزة من المسلم أنْ يطلب من رَبِّه أن يزيده في العلم: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114]، وما دام المسلم يطلُب من رَبِّه أن يزيده علمًا، فهو يطلبُ منه أن يزيده من العلم النافع، الذي يساعده على أداء رسالته في هذه الحياة، والذي يَهْدف إلى مصلحة الفرد، وإلى مصلحة المجتمع الإسلامي، بل والمجتمع الإنساني كله، والذي يتولى تعليم الناس ذلك هو في رحمة الله - تعالى - وكل ما في الكون ومَن فيه يدعو له؛ يقول الرسول الكريم: ((إنَّ الله وملائكته، وأهل السموات والأرض، حتَّى النملة في جحرها، وحتى الحوت - لَيُصَلُّون على مُعلِّمي النَّاس الخير))؛ رواه مسلم والترمذي، وهو هنا يعطينا أهميَّة المعلم، وأهمية اتجاهاتِه في هذه الحياة لأداء رسالته، بحيث تكون للبِنَاء لا للهَدْم، ولجلب النَّاس للخير لا لإفساد حياتهم.

 

والعلم يزيد المسلمين في صلتهم بالله، والمسلمُ يصلُ من تفكيره وعمله إلى قوانين ونظريَّات وتطبيقات تُساعده على أداء رسالته في عِمَارة الأرض، وهو يَمشي في مناكبها، ويأكل من رزق الله، فالعِلْم فريضة يؤديها المسلم، كما يؤدي الصلاة والزكاة، وإذا كان الإسلام يرى أنَّ العلم فريضة وعبادة، فإنَّ معنى ذلك أن المسلم لا بُدَّ أنْ يستخدمه في ما يُحقق هدفه في هذه الحياة، ولا بُدَّ أنْ يكون ذلك في إطار الكتاب والسنة؛ حتَّى يَحمي نفسه، ويحمي المجتمع من شطحات العلم، أو انحرافات تطبيقه؛ يقول النبي الكريم: ((تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله، وسنتي)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة