• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

التغيير

محمد أحمد الزاملي


تاريخ الإضافة: 26/8/2010 ميلادي - 16/9/1431 هجري

الزيارات: 9585

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

 

التغيير: هو هدفُ المرحلة التي نعيشها، بل المسلم الفائزُ هو مَن يستغل هذه الأيَّام المباركة؛ من أجْل أن يُحْدثَ تغييرًا جذري، وليس سطحيًّا ينقضي بانقضاء هذه الأيَّام.

 

وليبدأ التغيير من النفْس أولاً؛ حيث المسلم الحقيقي الذي يُراقب حدودَ الله، ويبتعد عن مَحارم الله، ويحفظ الجوارح مِن ارتكاب المعاصي والذنوب، هنا لا بُدَّ من معاهدة النفْس على أن تكونَ التوبة توبة صادقة ونصوحًا.

 

وإنْ لم تتبْ، فأنت ظالمٌ بنصِّ كلام الله - عز وجل -: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [الحجرات: 11].

 

أخي المسلم:

أريدك أن تعيشَ معي هذه التجربة، ألا وهي تطبيق حدود الله في كلِّ فِعْلٍ تقوم به تعرضُه على كتاب الله وسُنَّة نبيِّه، فإنْ خالفَ كتاب الله وسُنَّة نبيِّه، تذكَّر عقوبة هذا الفِعل، وإنْ وافقَ كتاب الله وسُنَّة نبيِّه، تذكَّر أجْرَ وثواب الله على هذا الفعل، بذلك نكون قد طبَّقنا حدودَ الله وشريعته في أنفسنا قبل المجتمع.

 

من هنا يكون التغيير؛ حيث يقول المولَى - عز وجل -: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11].

 

أمَّا التغيير الثاني - ونحن في أمَسِّ الحاجة إليه - هو علاقة المسلم مع المسلم؛ مِن معاملات ومعاشرات، لا بُدَّ من طي صفحات الماضي، وإنهاء الخصومات والخِلافات، ولو أعرضَ الآخرُ، فلا تقطع حبْلَ الودِّ والمحبَّة، ألا وهو إفشاء السلام؛ امتثالاً لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلُّكم على شيءٍ، إذا فعلتموه تحاببْتُم؟ افشوا السلام بينكم)).

 

صِلْ رَحمَك حتى لو قاطعوك، وليكنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قدوتك في العفو والصَّفْح.

 

تفقَّدْ جارَك من صلاة المسجد، كُنْ في عون أخيك في قضاء حوائجه؛ (مَن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته).

 

اخفضْ جناحَك للمؤمنين، ولا تصاحبْ إلاَّ مؤمنًا، ولا تنسَ الهدية والزيارة، كنْ أحسنَ الناس أخلاقًا، تكنْ أفضلَ الناس وأكثرهم فوزًا؛ حيث قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أنا زعيم بيت في أعلى الجنة لمن حَسُنَ خُلُقه)).

 

ومن هنا يكون التغيير في المجتمع؛ من أجْل الوصول إلى بَرِّ الأمان، وقيادة الأُمم في كلِّ مكان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- غير ماحولك بتغيير نفسك
ورد البنفسج - المملكة العربية السعودية 07/08/2011 06:52 AM

كم هي تلك الكلمات رائعة
كما عهدنا ذلك القلم المتميز
يتدفق رونق إبداع لاينقضي

دام نزف إبداعه


وشكرا........

1- شكرا
...لامعة في الأفق... - المملكة العربية السعودية 28/08/2010 10:34 PM

صدقتم والنفس تحتاج مجاهده كي تتغير والشهر الكريم من أكبر الاشياء التي تساعد على مجاهدة النفس بارك الله بكم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة