• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

الابتلاء في حياتنا

سارة عبدالله


تاريخ الإضافة: 4/6/2008 ميلادي - 29/5/1429 هجري

الزيارات: 37087

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
كثيرٌ من الناس يتساءل: لماذا ابتليتُ أنا بأمر معين، وربما -لا قدر الله- لا يصبر على هذا الابتلاء، ولكن السبب أن الإنسان لا يعرف أين الخير وأين الشر فيما وقع عليه من ابتلاء، أما من يصبر فيتضح له بعد ذلك حقيقةُ الابتلاء، وما جر عليه من خير في الدنيا، وما سيحظى به من أجر ودرجة رفيعة عند الله عز وجل إذا صبر في الآخرة، ولعلنا نأخذ من قصة الفراشة عبرة ودرسًا لنا في حياتنا نصل فيه إلى أهمية الابتلاء في حياتنا.

تقول القصة:
ذات يوم ظهرت فتحة في شرنقة عالقة على غصن.

جلس رجل لساعات يحدِّق في الفراشة الصغيرة.

فجأة وهي تجاهد في دفع جسمها من فتحة الشرنقة توقفت الفراشة عن التقدم.. يبدو أنها تقدمت قدر استطاعتها، ولم تستطع أكثر من ذلك.

... حينها قرر الرجل مساعدة الفراشة، فاخذ مقصاً وفتح الشرنقة.

... خرجت الفراشة بسهولة.

لكنَّ جسمها كان مشوهاً وجناحيها منكمشان.

ظَلّ الرجل ينظر متوقعاً في كل لحظة أن تنفرد أجنحة الفراشة، وتكبر وتتسع.

.. وحينها فقط يستطيع جسمها الطيران بمساعدة أجنحتها.

لكن لم يحدث شيء من هذا.

في الحقيقة لقد قضت الفراشة بقية حياتها تزحف بجسم مشوّه وبجناحين منكمشين.

ولم تنجح الفراشة في الطيران بعد ذلك.

لم يفهم الرجل -مع طيبة قلبه ونيته الصالحة- أن الشرنقة المضغوطة وصراع الفراشة للخروج منها، كانا من إبداع خلق الله لضغط سوائل معينة من الجسم إلى داخل أجنحتها، لتتمكن من الطيران بعد خروجها من الشرنقة.

أحيانا تكون الابتلاءات هي الشيء الضروري لحياتنا..

لو قدّر الله لنا عبور حياتنا بغير ابتلاء أو صعاب لتسبب لنا ذلك في الإعاقة، ولما كنا أقوياء كما ينبغي أن نكون، ولما أمكننا الطيران.

فهل فهمنا من قصة الفراشة أننا إذا لم نمر بالابتلاء لما تمكنا من الطيران والتحليق في سماء الحياة؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
3- شكرا
مؤمن - جمهورية مصر العربية 04/04/2009 01:21 PM

إذا كان المرء مؤمناً حقاً فإن كل أمره خير ، كما قال عليه الصلاة والسلام : " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراّء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له

2- ماأروع المقآل
اصطبار - المملكة العربية السعودية 10/06/2008 11:17 PM
مقال رائع جدا يحيي في النفس الأمل مهما يكن البلاء .
مقال مثل هذا صبرنا كيف لو تدبرنا كلام الله كم فيه من سلوى وتسلية .
شكر لصاحبة المقال.
1- نفتن كالذهب على النار فنزيد جمالاً
shaymaaliraqi - العراق 04/06/2008 02:48 PM
اراد الله لنا الابتلاءات في هذه الدار الفانية ليخرج منا ما خفي عنا في بواطن النفس الكامن فيها ما لا نتوقعه من مزايا وقدرات بعضها طيب ..وبعضها غير ذلك ..فنرى في الطيب من هذه القدرات ما يزيدنا قوة وتحمل واشراق ذهن وصفاء روح ..وننتبه للسيء منها والخبيث لنتدراكه فنعدل هذا ونهذب ذاك من التصرف والسلوك والنوايا الذي ما كان لنا ان نطلع عليه لولا اننا تعرضنا لما يخرجه للسطح حين الأبتلاء
والابتلاء للمؤمن خير بعد هذا كله ان كان خير حمد وشكر وان كان شر صبر وأحتسب
ففي الحالين له الأبتلاء حالة صحية
جزاكم الله خير على هذه القصة الرائعة التي اعطت من معاني الأبتلاء وحكمة الباري منه الشيء الكثير
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة