• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

الصداقة وحب الذات

د. آيات يوسف صالح


تاريخ الإضافة: 16/2/2011 ميلادي - 12/3/1432 هجري

الزيارات: 13729

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كوَّنْتُ فكرة جميلة عن الصداقة - ومنذ صغري - أنَّ الصديق يجبُ أن يكون عونًا لأخيه، ويكونا كالجسد الواحد في رُوح واحدة، وتكون علاقتهما مبنيَّة على الشفافية، والصِّدق فيما بينهم، حتى لو تَخلَّلتْها بعضُ الصعاب، فالإنسان هو عبارة عن أخطاء متراكمة، وكلٌّ له عيوبه، فيجب على الصديق المخلص أن يتحمَّل صديقه في كل الأوقات والأزمات؛ لكي يَخرجا بنتيجة واحدة، ألا وهي المحبَّة الحقيقية، والتي تسمَّى "حبًّا في الله"، وهذه الصداقة أصبحتْ نادرة الآن في زمن قلَّ فيه الحبُّ الأخلاقي، هذا الحب الذي لا يرجو مصلحةً ما، ولا غاية من أحدٍ ما، مَهْمَا بلغتْ أهميَّة ذلك الشخص، فالصداقة الحقيقية هي التي تَبتعد عن حبِّ الذات والنوازع البشرية السيئة، وهناك قول للإمام الشافعي يقول فيه:

سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا

 

سوف نغدو بأنفسنا إلى الرُّقي، لو الْتَمَسْنا للآخرين الأعذار، وتسامَحْنَا فيما بيننا، فالصديق الذي لا يحبُّ لأخيه الخيرَ، لا يُعَدُّ صديقًا حقيقيًّا، فنُكران الذات بين الأصدقاء شيءٌ سامٍ، يعلو فوق كلِّ شائبة، وماذا لو شبَّهْنا الصداقة بالورود اليانعة، التي تتفتَّح كلَّ صباح، وتنزل عليها قطرات الندى، وقد يكون هذا المنظر في غاية الروعة، وبالتأكيد هذا التعبير ليس مجازيًّا، ولكن هذه هي الصداقة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- الصداقة
أحمد جلال - العراق 22/02/2011 11:46 PM

تحليل رائع للصداقة ..

إن الصداقة شئ لا ينسى أبدا , وهذا هو أعجب ما فيها! وأن يقيني الذي لا أحول عنه , هو أن الصداقة الوثيقة لا تعرف الانانية , وهي أي

الصداقة, اسمى من الحب , ولن يجد المرء في حياته أندر من صديق مخلص , والسؤال الآن : ما واجب ذلك الصديق المخلص ؟ أيكون مخلص في كل ما يصدر عنه من قول أو عمل ؟

ثم ما الذي نبذله لذلك الصديق في مقابل ذلك الإخلاص الذي نريده منه ؟

شكرا لك مرّة أخرى لتحليلك الرائع .

1- الورود اليانعة
شرحه - أرمينيا 17/02/2011 06:37 PM

وماذا لو شبَّهْنا الصداقة بالورود اليانعة، التي تتفتَّح كلَّ صباح، وتنزل عليها قطرات الندى، وقد يكون هذا المنظر في غاية الروعة، وبالتأكيد هذا التعبير ليس مجازيًّا، ولكن هذه هي الصداقة! لا أشاطرك الراي لان الورود تذبل ونريد نحن من الصديق ان يكون بجنابنا لا يذبل تحت أي ظرف من الظروف .

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة