• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

لا وقت

دعاء بيطار


تاريخ الإضافة: 14/4/2011 ميلادي - 10/5/1432 هجري

الزيارات: 5886

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعلو الأصوات، وتحتدُّ النبرات، وتحمل القلوب على بعضها؛ لنصلَ في نهاية الحكاية إلى خِصام، ثم يذهب كلُّ طرَف في سبيله دون رجْعة.

 

تلك هي لُغة العصر (السرعة) في كلِّ شيء حتَّى في ابتداء العلاقات وانتهائها، فالكل يُريد إيصال ما يُريد وبسرعة؛ لأنَّه لا وقت للإنصات والفَهْم، فهناك الأهم مِن هذه القِيم التي يردِّدها الغارقون في المثاليَّات.

 

هذا لسان حال الغالبية في مجتمعاتنا، لا يُلقون بالاً إلى أهمية بقاء علاقاتهم وتنميتها، ولا يُدرِكون أنها لو بُنيت على أساس مِن المودَّة والتفاهم والإخلاص، فإنَّها ستعود عليهم بالنفع أولاً قبل أيِّ أحد، فليس المهم كيف تبدأ العلاقة، بل الأهمُّ كيف نُحافظ عليها ونسعى للارتقاء بها.

 

كثير منَّا لا يُريد المحاولة، ولا يسعى إلى العطاء ولو بالقليل إلى الآخَرين، وهذا ما يُذكِّرنا بقول الله - عزَّ وجلَّ - واصفًا نفسيةَ المنافقين بأنهم ﴿ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ﴾ [الأحزاب: 19]، هذا الضن بالخيْر، ولو كان بالابتسامة أو إسداء مساعدة، ولو كانتْ لا تذكر قدْ يحسبها البعضُ مِن هامش التعاملات مع الآخرين، الشيء الذي أدَّى إلى وجود علاقات متأرجِحة، وفُقدت معانٍ كثيرةٌ مِن حياتنا، كالإحسان ولِين الجانب والكلمة الطيِّبة؛ لأننا رضينا بالقليل والحدِّ الأدنى من العلاقة، حتى إذا ما حصَل أي عارض في أيٍّ مِن المواقف تحوَّلتْ هذه العلاقة إلى جِدال، ثم إلى خِصام وانقطاع، وكأنَّ شيئًا لم يكن، ثم نقفز إلى علاقة أخرى ليُعاد هذا السيناريو مِرارًا بكل ما فيه مِن إحباط، حاملاً معه المزيدَ مِن الشكوى والتذمُّر من الآخرين.

 

إنها حقيقة الرِّضا بالقليل التي يجب أن نعترِف بوجودها في أنفسنا على كلِّ المستويات، حتى لو نظرْنا في مجال العبادات سنجِد أنَّ أغلبنا لا يقوم بالزِّيادة على الفروض بأداء النوافِل بحُجَّة أنَّه لا وقت، ولو وقفْنا مع أنفسنا وقفةً صادقة، لأدركْنا أنَّنا بحاجة لأن نتمهلَ قليلاً، وأن نعطي أنفسنا فترةً تسكن فيها الرُّوح، ونعيد فيها صياغةَ أولوياتنا في خضمِّ هذا النَّمط المتسارِع للحياة، فهناك الكثير مِن الاختصارات التي أقنعْنا أنفسنا بهامشيتها، مع أنَّها من أكبر ما يُعين الإنسان، ويقوي عزيمته على الاستمرار فيما يطْمح إليه في الدُّنيا والآخرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الفوضوية وفقدان الهدف
ريهام سامح - مصر 16/04/2011 11:34 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك أختي

نحن نعاني من الفوضوية وفقدان الهدف

فلايوجد هدف محدد لحياتنا سواء دنيا أو آخرة


أو يوجد هدف ولا توجد خطة للوصول إليه

فلايوجد نظام ولامعرفة لأهمية الوقت

نقول لا وقت

نعني بها لا وقت للجدية لكن هناك وقت للمزاح واللعب والترفيه

لايوجد وقت لما هو مفيد ولكن يوجد وقت للكلام والمسامرة والقصص والحكايات


أصبحت الحياة ساقية ندور فيها بلاوعي

لانضع أولويات ولا هدف ولا تخطيط وتنظيم


نعيش حسب هوى النفس وتقلب المزاج


بوركت

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة