• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

ما هي طريقتك في الحياة؟

ستيلا سيكستو مارتين


تاريخ الإضافة: 22/6/2011 ميلادي - 20/7/1432 هجري

الزيارات: 7233

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علمتْني الحياة أهميةَ الوحي الإلهي، واحترام الآخرين، والدفاع عن نفسي؛ لكن من دون الاعتداء على الناس، وأن أكون أمينةً، وأن يكون للكلمة عندي نفس قيمة العقد، وأشياء وأشياء وأشياء.

 

لكن كيف أفعل حتى أظل على ثقة بالناس؟

أحيانًا أخرج من الواقع، وأعتقد أني لستُ في حقيقة الأمر جزءًا من هذه المسرحية، وأقول: لماذا لا أستطيع أن أتعلَّم من النبل الذي أعطاه الله للحيوان؟ وأحاول أن أتفهم الإنسان الذي يفعل المحرمات، والإنسان الذي يكذب، والإنسان الذي يغشُّ في بيعه، ويُري ربَّه أنه إنسان غير سويٍّ وغير ذي قيمة، وأحاول أن أتفهم كثيرًا من النساء البعيدات عن الواقع والحقيقة.

 

الحقيقة الوحيدة هي أن الوقت يبتلعنا، ويلتهم كلَّ الجمال، والطموح، والخطط المستقبلية، وعندما ينتهي الطريق فإن الشيء الوحيد الذي نمتلكه هو حقائقنا ودواخلنا، وأفعالنا التي اقترفناها في حياتنا، وعقلنا وفكرنا، وهو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الوقتُ أن يأخذه.

 

أرواحنا لا تحتاج إلى حقائبَ لترحل، ونتيجة الإنسان هي أنه ينتقل إلى حياة أخرى، ولأولئك الناس الذين يؤمنون بالله، فإن تلك الحياة ستكون حياةً عالية وسامية، أما أولئك الذين لا يؤمنون بالله، فسيكونون في مكان آخر؛ لكن بالتأكيد لن يخلدوا في هذه الدنيا.

 

تذكرتُ اليوم منظرًا قديمًا عندما كنت في الثالثة من عمري، وأنا أجثو على ركبتي بالقرب من سريري، وآخُذ العهد على نفسي أن أعمل الخير لله - عز وجل - وهو أعظم من كل شيء، وظللتُ أراقبه وأشعر برقابته لي كل يوم ودائمًا، وأشعر بالاستحياء منه فقط عندما ارتكب الأخطاء، عندما أرفع رأسي إليه اليوم لأدْعوَه، فإن عيني تغرورقان بالدموع، هو وحده الذي يظلُّ يعطي الفرصة للبشر كلَّ يوم؛ ليروه أخطاءهم وصوابهم، وهو يظل يعطينا الفرصة؛ لنريَه إن كانت هذه الحياة تستحق الاستمرار.

 

ما مقدار الحقد الذي في داخل الإنسان؟ ما مقدار الطيش الذي أحاول أن أتفهمه في الناس؟ كلُّ إنسان يختار طريقه في الحياة، وكل إنسان سيتحمل مسؤوليته في الاختيار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- صومعة فكر ..
أحمد - Saudi Arabia 23/06/2011 02:23 PM

تلك الأفكار والأساليب التي تحتاج منا التريث بل الوقوف ..
إن أجمل جملة قولك " الله هو وحده الذي يعطي الفرصة كل يوم " .. الحمد لله

أفكارك بل أخص ما ينتج عنها أعني أفعالك سامية
بدليل محاولتك تفهم المسئ .. ربما لم تنصدمي بالمجتمع
حين تكون هناك نماذج من المرتكبين للغش أو الكذب ..
ولكن تؤمني بوجودهم لأن الله نهى عن الكذب إذن هناك من قد يكذب ،
أعتقد أنك راقية كمستوى أخلاقي وعقدي ..
أرجوك حافظي عليه من التأثيرات الخارجية ( البشر والأحداث والمواقف )

أتمنى لك أطيب الأوقات وأعلى الجنان
وفقك الله ورعاك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة