• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

أزمة أخلاق

عبدالمجيد عبده طه النهاري


تاريخ الإضافة: 7/7/2011 ميلادي - 5/8/1432 هجري

الزيارات: 19128

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المتأمِّل في حالِ المسلمين اليوم يجِد أنَّ هناك أزمةً أخلاق في جميع مجالات الحياة: السياسة والاقتصاد، والاجتماع والنظام، بل في الحياة اليوميَّة مِن الصغير إلى الكبير، ومِن الذَّكر إلى الأنثى، ومِن الحاكم والمحكوم، وهذه الأزمة الأخلاقية منها ما هو مكتسَب، ومنها ما هو موروثٌ، والأخير هو الأكثر ويصعب استدراكه أو علاجه، بخلاف المكتسب، فقد يأتي يومٌ ويتغيَّر بأي سببٍ مِن أسباب التغيير، ولكن ما الواجب علينا ونحن أمَّة حُكِم لنا بالخيرية في كتاب الله بشروطها؟

 

فالواجب علينا أن نُثبت هذه الخيريةَ، وأنْ نسعى لتحقيق أعلى مقامات الخيرية، كيف لا؟! ومهمة نبينا محمَّد هي إتمام مكارِم الأخلاق؛ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّما بُعثت لأتمم مكارمَ الأخلاق))؛ رواه البيهقي برقم (20571).

 

فيُفهم مِن هذا أنَّ الأصل فينا هو التزامُ الأخلاق، وليس تضييعها، بل كيف نرْضَى أن تصدر أو يتخلَّق بها غيرنا، ونحن نتجاهلها أن نعملَ بضدِّها - ونحن المسلمين - بل البشرية جمعًا قد جُبِلنا على الخُلُق الحسن؛ ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴾ [الشمس: 7 - 8]، وهذه الفِطرة مع ثبوت أصلها، إلا أنَّها تحتاج إلى رعايةٍ ومتابعة مستمرَّة؛ حتى لا تتغيَّر عن مسارها الحقيقي كالشجرةِ تحتاج إلى الماء والهواء والشَّمس وإلا ذبُلتْ، والأخلاق التي نحتاج إليه في حياتنا اليوميَّة على ثلاثة أقسام:

 

أخلاق القلب: وتشتمل على الحبِّ والرَّحمة، وكظْم الغيظ والعفو، وغير ذلك.

 

أخلاق اللسان: وتشتمل على القولِ الحسَن والذِّكر وقراءة القرآن، والاستغفار والدعاء، وغير ذلك.

 

أخلاق الجوارح: وتشتمل على الصَّدقة وإعانة الآخَر، وإماطة الأذى، وغير ذلك.

 

والأخلاق وصاحِب الخُلُق ليس هو مَن يترك مساوئ الأخلاق فقط، بل مَن يُزكِّي بدنه ونفسَه بالقيام بمحاسنِ الأخلاق، وهذه مرتبةٌ لا يصِلها إلا قليلٌ مِن الناس ممن اصطفاهم الله لها عن أبي سعيدٍ الخُدري، قال: قال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - لأشج عبدِ القيس: ((إنَّ فيك لخصلتَين يحبُّهما الله: الحلم والأناة))؛ رواه البخاري في الأدَب المفرد برقم (585)، ولو أنَّنا نظرْنا إلى ما يترتَّب على التزمْنا بالأخلاق أو ارتكابنا لمساوئ الأخلاق، لما كانتْ عندنا هذه الأزمة، فالرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول في حديث عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جَدِّه: ((ألاَ أُخبركم بأحبِّكم إلي وأقربِكم منِّي مجلسًا يومَ القيامة؟))، فسكت القوم، فأعادها مرَّتين أو ثلاثًا، قال القوم: نعَمْ يا رسولَ الله، قال: ((أحْسَنكم خُلقًا))؛ رواه البخاري في "الأدب المفرد" برقم (272)، وبمفهوم المخالَفة أنَّ مَن ساء خُلُقه فهو أبعدُ الناس مجلسًا يوم القيامة، ولا يكون أبعدَ عن مجلس النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلا مَن غضب الله عليه، وأدخله النار - والعياذ بالله!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الأخلاق
منير صلوح - اليمن 06/09/2013 10:16 PM

؁.؁.؁.؁.؁.؁.؁.؁.
الأخلاق هي ارقى مرتبه الجمال
؁.؁.؁.؁.؁.؁.؁.؁.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة