• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

عبدي أطعني

الشيخ سيد سابق


تاريخ الإضافة: 15/1/2012 ميلادي - 20/2/1433 هجري

الزيارات: 6274

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إنَّ أسْمى أهداف الحياة هو التقَرُّب إلى الله وطلب مَرْضاته، والتقرب إلى الله يكون بغرْس الإيمان بالله، وتعَهُّده حتَّى يصل إلى درجة اليقين والإذعان والتسليم، والترجمة لهذا الإيمان والتعبير عنه يكون بالطاعة؛ بحيث يَظهر ذلك في الأقوال والأفعال، وسائر التصَرُّفات، وفي كلِّ ناحية من نواحي الحياة.

 

فالطاعة في الناحية الشخصية تكون في التمَسُّك بالحق، والْتزام جادَّة الصَّواب، وكبْح جِمَاح النَّفْس، وترويضها على البِرِّ والخير والمعروف.

 

والطَّاعةُ في الناحية الرُّوحية تكون بذِكْر الله والتوكُّلِ عليه وحُبِّه، والطمع في رحمَتِه، والوقوف على بابه؛ استِنْزالاً لرحمته، وطلبًا لمعونته.

 

والطاعة في الناحية الأُسَرية تكون بالملاطفة والمعاشرة بالمعروف، وتوقير الكبير، ورحمة الصغير، وإعطاء كلِّ ذي حقٍّ حقَّه، وإكرام النِّساء بخاصة.

 

والطاعة في الناحية الاجتماعية تكون بالإحسان إلى الناس، والبرِّ بهم، وكفِّ الأذى عنهم، ومعاونتهم، والتَّضامن معهم، واحترامهم، وحُبِّ الخير لهم.

 

فمتى آمَن الإنسان هذا الإيمان وقام بطاعة الله، كتعبير عن هذا الإيمان، وتَرْجمة له، كان ربَّانيًّا واستحقَّ ولاية الله له ورِضَاه عنه، وهذا هو ما دعا إليه الإسلام وحَبَّب فيه، يقول الله - تعالى -: ﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴾ [آل عمران: 79].

 

فهذا هو الطريق إلى الربَّانية الحقَّة، ومتى وصل الإنسان إلى هذه الدرجة كان الله إليه بكل خير أسْرَع، وأفاض عليه من بِرِّه ما يحقِّق له شرف الدنيا وكرامة الآخرة.

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة