• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

لا لإزعاج المعلمين.. اتفقنا؟

لا لإزعاج المعلمين.. اتفقنا؟
سهاد عكيلة


تاريخ الإضافة: 25/2/2012 ميلادي - 2/4/1433 هجري

الزيارات: 5944

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أعزائي...

سمعتُ - وأرجو أن يكون ما سمعته خطأ - أن بعضكم يعمد إلى التشويش على معلِّماتهم أو أساتذتهم أثناء شرح الدرس؛ حيث تتفقون على أنه بمجرد أن يلتفت المعلِّم إلى اللوح ليكتب تقومون بإصدار أصوات جماعية مزعجة، أو تعمدون إلى التراشق بالأوراق والأقلام وتُحدثون الضجيج، أو تنشغلون عن الشرح بأحاديثَ جانبية...

 

قد تفعلون ذلك لأنكم مللتم من الدرس، أو لأنكم لا تفضلون هذا الأستاذ أو تلك المعلمة، أو لأنكم تتنافسون من يكون الأكثر قدرة على تضييع وقت الفصل، أو الأكثر جرأة على التطاول على المعلِّم... ومهما تكن الأسباب فإن الذي تفعلونه مُعيب لأنه:

• يخالف أدب المسلم في طلب العلم، واحترام المعلِّم والتواضع له.

 

• يزعج المدرِّس الذي يسهر الليالي لكي يأتيكم بالمعلومات التي تفيدكم في دراستكم حرصاً منه على مصلحتكم، كما أنه يسيئه ويعطِّل قدرته على شرح الدروس بالشكل الأفضل الذي يساعدكم على الفَهم.

 

• يشوِّش على زملائكم الجادِّين المتفوِّقين الحريصين على الاستفادة من كل حرف تقوله المعلمة أو يشرحه الأستاذ، وبالتالي يُفقدهم القدرة على التركيز.

 

• يعطي صورة سيئة عن أخلاقكم وعن مستوى التربية التي تلقيتموها في بيوتكم، وهذا يسيئ إلى أهاليكم الذين تعبوا في تربيتكم.

 

• يؤخِّركم دراسياً ويقودكم نحو الندامة عندما تحصدون نتيجة مشاغباتكم داخل الفصل رسوباً أو تراجعاً دراسياً، وكذلك نتيجة إهمالكم دروسكم وواجباتكم المدرسية...

 

أعزائي...

هذه الأسباب تكفيكم لكي تلتزموا الهدوء والتركيز أثناء شرح المعلِّم، خاصة إذا ما علمتم أن القويَّ منكم هو الذي يستطيع ضبط نفسه ومراقبة سلوكه حتى يكون مثالاً للتلميذ الخَلوق المجتهد الذي يكسب ثقة أهله ومعلِّميه وزملائه. وإن كانت لدى أحدكم مشكلة في صفِّه فعليه إيصال الأمر إلى الجهة المعنية مباشرة، فهذا هو الأسلوب الصحيح لعلاجها.

 

فإن التزمتم بالأخلاق الإسلامية في تعاملكم مع معلِّميكم وزملائكم، وعالجتم مشكلاتكم المدرسية بالطريقة السليمة، فإنكم تكونون نماذج مشرقة لشباب وصبايا الغد الذين نُعدّهم لكي يكونوا الجيل الذي سيحرر فلسطين ويقودنا بإذن الله نحو الصلاة في المسجد الأقصى.

 

فهل اتفقنا؟

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- لا لإزعاج المعلمين
مشعل مليح الشمري 04/03/2012 11:34 PM

ما قيل هو صحيح للأسف .. ويزيد في أجيالنا فهو تدوهور في فلك الأخلاق، ولذا صرنا نسمع أنَّ المعلمَ قد جُلِدَ!! فهي خيبةٌ بكلّ المقاييس (ليس معجم مقاييس اللغة لابن فارس) بل في مقاييس أحدأضلاع الهرم التعليميّ (المعم + التلميذ)!!

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة