• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

أيها المهموم.. لا تنحنِ

أيها المهموم.. لا تنحنِ
د. نبيل جلهوم


تاريخ الإضافة: 20/3/2012 ميلادي - 26/4/1433 هجري

الزيارات: 11085

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لماذا الهم؟

1- لأنَّه يشغَل الفكر والنفس، ويقعدُ بالمرءِ عن الهمم والانطلاقِ نحو المعالي.

 

2- لأن الهمَّ قد يعوق المرء عن صحيح العبادةِ، ويُبعده عن كلِّ ما فيه من الخير الزيادةُ.

 

3- لأن الهمَّ إذا استفحل قد يُودي بصاحبه إلى الهلاك والمرض.

 

4- لأن المهموم دائمًا قد يعوق همُّه أداءَه لعملِه، وقبولَه على الخَلق من حولِه.

 

5- لأن الهمَّ من الأمور التي استعاذ منها نبيُّنا محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزَن)).

 

6- لأنه وللأسف لا يوجد من الناس - إلا من رحم الله - من يرحم المهمومَ، ويتلمَّس له الأعذار، ويساعده في إزاحة همِّه، بل أكثر الشواهد تجدهم يزيدون المهموم همًّا بهم، ولا حولَ ولا قوة إلا بالله!

 

7- لأن تدَاعيات الدنيا وضياع الذوق من أخلاق كثير من خلق الله تسبَّب في إتعاب النفس وجلب الهم والغم.

 

أيها المهموم، أبشِرْ فالله أقرب من حبل الوريد:

1- أبشِر ... فالفرج قريب.

 

2- أبشر ... فالله مجيب.

 

3- أبشِر ... فالله لن يُضيِّعك.

 

4- أبشر .... فكلُّ شيء له حل عند صاحب الحلول علام الغيوب.

 

5- أبشر ... فالدنيا ساعة ولن تطولَ.

 

6- أبشر .. فالعمر حتمًا زائل، وكلُّنا راحلون، والخلق أجمعون زائلون، ولن يبقى سوى مالك الملك.

 

7- أبشر ... طالما أن الله معك.

 

8- أبشر ... طالما أن الله منحك يدين تستطيع أن ترفعهما إليه .

 

9- أبشر ... طالما أن القرآن - كتاب الله - رفيقك في جيبك تقرؤه نهارك وليلك.

 

10- أبشر ... طالما أنك تحافظ على الوضوء الذي يغسل الخطايا، ويُنعش القلب ويطهِّر النفس.

 

11- أبشر ... طالما أنك تُطيل الذكر، وتُعمل الفكر، وتصلي الوتر.

 

12- أبشر ... طالما أنك متوكِّل دائمًا عليه.

 

أيها المهموم .... أما علمت؟

1- أمَا علمت ... أنه كم من فشل كان سببًا في نجاح وتميُّز؟!

 

2- أمَا علمت ... أنه كم من محنة كانت سببًا في مِنحة؟!

 

3- أما علمت .. أنه كم من مرض كان سببًا في دخول الجنة؟!

 

4- أما علمت ... أنه كم من ضِيق تبِعه سَعة؟!

 

5- أما علمت .. أنه كم من معيون ومحسود ومسحور قد شُفِي في لحظة؟!

 

6- أما علمت .. أنه كم من فقير صار ميسورًا وذا مال؟!

 

7- أما علمت .. أنه كم من الشباب طال شوقُه للزواج لضِيق اليد ثم تزوَّج وفرح؟!

 

8- أما علمت ... أنه كم من الفتيات طال انتظارهن للستر والعفاف، ثم تزوجْن وسعِدن؟!

 

9- أما علمت ... أنه كم من عقيم شفاه الله، ورُزق البنين والبنات بعد ما ذهب حُلْمه ومات؟!

 

10- أما علمت ... أنه كم من حُلْم تحقق، وكم من أمل صار واقعًا ومحققًا؟!

 

11- أما علمت ... أنه كم من ليل طال سواده، ثم تحوَّل فجأة لصب مجيد وفجر سعيد؟!

 

12- أما علمت ... أن الهمَّ كفَّارة للذنب برحمة الله الكريم؟!

 

13- أما علمت ... أن أكثر الناس بلاءًا هم الأنبياء والصالحون ثم الأمثل فالأمثل، وأنك من هؤلاء الأمثل؟!

 

14- أما علمت ... أن أهل البلاء يوم القيامة سيكرمهم الله بمكانة يغبِطهم عليها أهل العافية في الدنيا؟!

 

أيها المهموم .... أَصْدُقُكَ القول: لا داعي للهمِّ.

1- لا داعي للهم ... حتى لا تمرض وتتلقَّفك الوساوس والمخاوف.

 

2- لا داعي للهم ... حتى لا تفشل وتخسَر.

 

3- لا داعي للهم ... حتى لا تصل - لا سمح الله - إلى القُنوط واليأس.

 

4- لا داعي للهم ... فاليُسر قادم، ولا عسرَ إلا ومعه يُسرانِ.

 

5- لا داعي للهم .. فوالله ما كان الصبر إلا وتبِعه النَّصر.

 

6- لا داعي للهم ... طالما باب الله مفتوح، وطارقُه لا يخيب، فالله كريم.

 

7- لا داعي للهم .. فإنَّ من كان الله معه فماذا يكون قد فقَدَ؟!

 

8- لا داعي للهم .. فإن من كان ربُّه هو همَّه فسيكفيه كل همٍّ.

 

9- لا داعي للهم ... فإن من شغله ذكرُه، أعطاه ما لم يعطِ السائلين.

 

هديتى لك ... أيها المهموم:

اقرأ هذه الأبيات، وردِّدها كثيرًا ... سترتاح بإذن اللهِ:

يَا مَنْ خَزَائِنُ رِزْقِهِ فِي قَوْلِ كُنْ
امْنُنْ فَإِنَّ الْخَيْرَ عِنْدَكَ أَجْمَعُ
مَا لِي سِوَى فَقْرِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ
وَبِالِافْتِقَارِ إِلَيْكَ فَقْرِي أَدْفَعُ
مَا لِي سِوَى قَرْعِي لِبَابِكَ حِيلَةٌ
فَلَئِنْ طُرِدْتُ فَأَيَّ بَابٍ أَقْرَعُ
وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ
إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ
حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا
الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ
بِالذُّلِّ قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا
أَنَّ التَّذَلُّلَ عِنْدَ بَابِكَ يَنْفَعُ
وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُّلاً
وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلاً أَتَضَرَّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ
خَيْرِ الخَلاَئِقِ شَافِعًا وَمُشَفَّعُ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- جزاكم الله خيرا
حلا - فلسطين 29/04/2013 09:49 PM

جميل ,بارك الله فيكم

يا رب أسألك باسمك الأعظم الذي إذا سألت به أعطيت وإذا دعيت به أجبت يا سميع يا قريب يا مجيب يا الله أن تجعل لي من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً يا رب عاجلاً غير آجل

آمين آمين آمين

3- شكر وتقدير
زياد - فلسطين 24/03/2012 12:11 PM

اللهم أبعد الهم عنا وعنكم وعن المسلمين.

2- الله كريم
محمد أحمد الزاملي - فلسطين 24/03/2012 07:47 AM

الله كريم ما إن ناجيناه كان الهم في زوال وفي الليل أجمل لحظات لنكن هناك في قلبها
بارك الله فيكم

1- شكر
أم فاطمة - السودان 22/03/2012 06:45 AM

جزاكم الله خيراً وأسأل الله أن يبعد عنا كل هم وعن وكل المسلمين

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة