• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

التخطيط الوهمي (PDF)

عيد الدويهيس

تاريخ النشر:1433هـ / 2012م
عدد الصفحات:82
عدد المجلدات:1
الإصدار:الأول

تاريخ الإضافة: 17/4/2012 ميلادي - 25/5/1433 هجري

الزيارات: 12296

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

حتى نساهم في علاج أحد أهم أسباب التخلف في الوطن والأمة؛ فعلينا معرفة التخطيط سواء كنا موظفين أو مسئولين، فبلا تخطيط لا تقدم للأفراد والمؤسسات والدول.

 

وعندنا فقر مدقع في المعرفة بالتخطيط؛ لأن الكثيرين ليسوا مقتنعين بأن التخطيط علم، وأننا بحاجه إلى متخصصين فيه، وما عندنا من خطط فى العالم العربي أغلبها خطط وهمية أو جزئية، وقليل منها الجيِّد.

 

وعلى كثير من المخلصين أن يتعلموا أساسيات التخطيط، فالعلم قبل العمل، وإذا كان التقدم يتحقق بالعلم والعمل، فالتخطيط من العلوم الهامة التي نحتاجها، وإذا أنجزنا عملية التخطيط للدول والمؤسسات والمشاريع والأفراد بصورة ممتازة؛ فقد أنجزنا 50 % من التقدم، مع أننا لم نبدأ خطوة في التنفيذ، وهذا يعني أن التنفيذ هو فقط العمل.

 

وكل مجال بحاجة إلى تخطيط، سواء كان عقائديًّا أو سياسيًّا أو إقتصاديًّا أو اجتماعيًّا، وكل مشروع هام لا ينجح بدون تخطيط، وليس صحيحًا أن التخطيط مسئولية الحكومات والمدراء فقط، بل هو مسئولية الجميع؛ لأننا من سيدفع الثمن، سواء كنا شعب أو موظفين.

 

واستخدمتُ عبارة "التخطيط الوهمي" كعنوان للكتاب لكي أنبه على أن كثيرًا من الخطط التي أطلعتُ عليها ليست خططًا صحيحة، وإن وضعنا في التخطيط مأساوي، ولا أقول إن هذا نتيجة رد فعل مؤقتة؛ بل نتيجة معايشة للتخطيط، امتدت لفترة ثلاثين، سنة قرأت فيها وسمعت وشاركت في خطط، ورأيت التخطيط غائبًا أو ضعيفًا في كثير من الدول العربية والمؤسسات والأفراد، وحاولتُ في الفصل الأول - وباختصار - أن أعرِّف القارئ الكريم بالواقع التخطيطي، فإذا لم نعرف المشكلة لن ندرك حاجتنا إلى الحل، أي إذا لم نعرف أن عندنا مرض خطير لن نهتم بالعلاج، أما الفصل الثاني فيهدف إلى بيان أساسيات علم التخطيط، فإذا عرفناها سنعرف كم كنا بعيدين عن معرفتها وتطبيقها، وأضفتُ إلى ذلك ما تعلمته من قراءتي وعملي في مجال التخطيط؛ أي تجربتي في التخطيط.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- وهم يقض مضجعي مند زمن
خالد غريب - المغرب 04/07/2012 12:58 PM

السلام عليكم
بارك الله في الكاتب وجزاه عنا الخير، الحقيقة أن مسألة التخطيط غائبة تماما عن فكر قادة أمتنالا يولونها الأهمية في شيء كبير, وتظهر العشوائية في ما يقام من مشاريع تأخد طابع النكتة أحيانا عندما يقال مشروع كدا... أول مشروع في العالم العربي...فهلا خططوا ووضعوا أهدافا غير تلك الوهمية والسادجة لمشاريعهم.

1- اجتذاب المهارات في فن التخطيط والدرسات
فهد الهزاع - السعودية 18/04/2012 06:16 AM

بسم الله والحمدالله إن استخدام العقول الواعية والمنتجة وجعلها في المكان الصحيح في قائمة الهرم الإداري.لهو الحل الأمثل في اعتقادي لبناء المخططات والدرسات الكفيلة بوضع المشاريع الناجحة والمتميزة في الدولة.وعلى ذلك فقد سارت الدول المتقدمة لتخصيص الجزء الأكبر من واردتها ومصادرها المالية في التخطيط المضني في مسارب مختلفة وطرق متجددة تزخر بلعقول النيرة.فلا بد للدولة التي تريد ان تسارع في التخطيط الأمثل أن تعيد النظر في مجمل أهدافها الحيوية لتركب غمار التقدم. وعلى الله سبحانة وتعالى التكلان.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة