• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

فريق المساندة النفسية.. قلب كبير يسع الجميع

فريق المساندة النفسية.. قلب كبير يسع الجميع
ولاء نبيه


تاريخ الإضافة: 20/6/2012 ميلادي - 30/7/1433 هجري

الزيارات: 6687

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فريق المساندة النفسية

قلب كبير يسع الجميع


حينما تتكالبُ علينا همومُ الحياة، وحينما تتجمَّع داخلَنا الأحزانُ والمشاعر السلبيَّة بوجه عام، وحينما نواجه المشكلاتِ والتحديات، نكون في حاجة لِمَن يَربِت علينا، ومَن يشدُّ من أَزْرنا، ويدعمنا ويساندنا نفسيًّا، ويَشعر بآلامنا؛ ولهذا تأسَّس في مصر فريق المساندة النفسيَّة التطوعي، وانطلق لعدد من الدول العربية - منها: سوريا والأردن - بهدف تقديم العون والمساندة النفسيَّة لِمَن يحتاجها.

 

يقول مؤسِّس الفريق "وليد عبد المنعم" - وهو شاب في الرابعة والثلاثين من عمره -: إنَّه يسعى بهذا الفريق إلى رضا الله - تعالى - والحصول على أَجْره العظيم؛ عملاً بقول رسولنا الكريم - عليه الصلاة والسلام -: ((من نفَّس عن مسلم كُربةً من كُرب الدنيا نفس الله عنه كُربةً من كُرب يوم القِيامة))، وفيه: ((والله في عَوْن العبد ما كان العبدُ في عَوْن أخيه)).

 

ولسنا بحاجة إلى القوْل بأنَّ تخفيف آلام الآخرين من أفضل الأعمال، ولهذا بدأ فريقُ المساندة النفسيَّة في التحرُّك على أرض الواقع بمجموعة من الأنشطة، أوَّلُها كان عقدَ ندوات عن أهميَّة المساندة النفسيَّة للفرْد والمجتمع، وعن أهميَّة المساندة النفسيَّة للطِّفل اليتيم.

 

ثم بدأ الفريقُ في الحصول على دورة تأهيليَّة تُعِدُّ أفرادَه من أجل العمل وسطَ أفراد بحاجة إلى دَعْم نفسي، وهذا ما بدأه الفريق فعليًّا بتقديم المساندة والدَّعْم النفسي لأهالي ضحايا العبارة السلام 98، التي غَرِق على متنها حوالي ألفُ مصري في عام 2006.

 

ثم توالت خِدمة الدعم النفسي التي قدَّمها الفريق لكلِّ الفئات المحتاجة لهذا الدَّعم، مثل ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزَّة، وقد تمَّ هذا أكثر من مرَّة، وضحايا حوادث الطُّرق الكبيرة التي تحدثُ في المجتمع المصريِّ ما بين الحين والآخر.

 

ومع شُيوع التعامُل مع البورصة بشكل كبير، وما يصاحبه من أزمات وخسائرَ مؤثِّرة تنتاب بعضُ مستثمري البورصة من إحباط ويأس، واكتئاب وحَسْرة على أموالهم الضائعة، فقد نظَّم الفريق أكثرَ من ندوة للحديث عن أثر هذه الخسائر على المستثمر، ثم كيفية التعامُل مع هذه الأزمة.

 

ثمَّ جاء أحدثُ أنشطة الفريق؛ وهو إنشاء "خط ساخن" للردِّ على مشكلات الطالبين للمساندة النفسيَّة، سواء على سبيل الفضفضة، أو الطالبين لاستشارات نفسيَّة واجتماعيَّة، ويتمُّ هذا من خلال متخصِّصين في عِلم النفس، وعلم الاجتماع، وشهد "الخط الساخن" إقبالاً كبيرًا من جانب المتَّصلين؛ ممَّا يعكس حاجتَنا المستمرَّة والمتزايدة لطلب العوْن والمساندة النفسيَّة، ويعكس مدى تعقُّد حياتنا وزيادة ضغوطها بصورة غير مسبوقة، ممَّا جعلنا ضحايا للاكتئاب والحُزن والإحباط، وهي كلُّها حالات تستدعي الحاجةَ إلى العَوْن النفسي.

 

وما يُقدِّمه هذا الفريق من خير وعطاء هو خيرُ دليل على أنَّ شبابَنا لا يزال بخير، ولا يزال قادرًا على العطاء والإنجاز، وقادرًا على فِعْل الخير، فعلى مَن يتَّهم الشباب دائمًا بالسطحيَّة، وعدم القُدرة على الفِعْل، أن ينظر لهؤلاء الشباب وأمثالهم، ويتأكَّد بنفسه: أنَّ الخير لا يزال يملأ نفوسَ العديد منهم.

 

فأكْثَرَ الله من أمثال هؤلاءِ الشباب، وزادَ مِن عطائهم وخيرهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- مصر اليوم
hafez - مصر 20/06/2012 11:59 PM

مصر اليوم على مفترق الطريق بين الباطل ومعاونيه والحق و مؤيديه - فأين نحن الطبقة الكادحة بين هذا وذاك
طبعا الصهيونية تؤيد وبلا فخر الباطل لأنه في النهاية تستطيع بأسهل الطرق أن تقضي عليه ولكن الحق تحاول جاهدة القضاء عليه في أول الطريق حتي لا ينمو ويترعرع لأنه إذا نما لن تكون لهم مكانه.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة