• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

صناعة الطاقة

محمد حسين جمعة


تاريخ الإضافة: 1/12/2008 ميلادي - 2/12/1429 هجري

الزيارات: 11132

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
لعلَّ أكرم مخلوق وأكثر مخلوق إعجازًا هو الإنسان؛ قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: 4]، ومِمَّا لا شكَّ فيه أيضًا أنَّ أكثر الناس يجهلون أنفسهم، وما قد وهبهم الله من القُدرات والصِّفات، الأمر الذي أودى بهم إلى جهل خالِقِهم وبارئهم، وقد طلب الله منَّا أن نبحث عن نعمه التي لا تُعدُّ ولا تُحصى؛ {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 21].

ولعلَّ الشَّاعر قد أصاب حين قال:
أَتَحْسَبُ أَنَّكَ  جِرْمٌ  صَغِيرٌ        وَفِيكَ انْطَوَى الْعَالَمُ الْأَكْبَرُ


والمقام هنا يطول في الحديث عن نعم الله؛ {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النَّحل: 18]، ولننتبه إلى قوله - تعالى-  نعمة الله؛ فهو لم يقل نِعَم الله؛ لأنَّ الإنسان ليس قادرًا على إحصاء فضل الله في نعمة واحدة أنعمها عليه، فكيف بنعمه؟!

ونخوض الآن في موضوعنا، ألا وهو الطَّاقة الكامنة لدى أيِّ إنسان؛ حيث اكتُشف مؤخرًا أنَّ في الإنسان طاقة لو حُلِّلت وفُصِّلت؛ فإنَّها قادرة على توليد طاقة تُعادل طاقة كهربائيَّة لمدة أسبوع كامل لمدينة من المدن.

وهل تعلم أيُّها الإنسان أن عضلاتك لو اجتمعت لكانت قادرة على شدِّ 25 طنًّا، وهذا ما يفسر لنا جرِّ البعض لأوزان كبيرة كالسيارات أو القطارات؟ وهل تعلم أن في الدماغ 150 مليار خلية عقلية؟ {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14].

لكن أين هذه الطاقة؟ لماذا لا نستخدمها؟ كيف يُمكن توليدها؟ هل هناك ما يسلب منَّا هذه الطاقة؟

أسئلة يحق لكلِّ إنسان أنْ يسألها، ونقول: إنَّ هذه الطاقة موجودة، لكنَّها لا تُرى بالعين، وإنَّما تشعر وتحسُّ بها؛ فهي كالرُّوح لا تراها لكنَّك تشعر بها، ولا نستخدمها؛ لأنَّنا نجهلها ونجهل كيفيَّة توليدها.

وبالتأكيد بإمكان أيِّ إنسان توليدها، وهي أنواع، لكنَّها تتضافر معًا، منها: الطَّاقة الجسمانية، والعقلية، والعاطفيَّة، لكنْ هل يُوجد ما يسلب منَّا هذه الطَّاقة؟ والجواب: نعم، هناك ما يُسمَّى لُصُوص الطاقة، وسنعرضُها بالتفصيل فيما بعد:

توليد الطاقة
الطاقة الجسمانية: يُمكن توليدُها بالأمُور التالية:
1- التنفس: 
هل تعلمُ أنَّ التنفُّس يزيد الاستيعاب 18 مرَّة؟ هل تعلم أنَّ خمس دقائق من دون تنفس تُميت الإنسان؟ هل تعلم أنَّ إدمان المُدخِّن التَّدخينَ سببه هذا التَّنفس الذي سنتحدث عنه؟ والتنفُّس الذي نقصد ليس التَّنفس الطبيعي الذي يُمارسه أيُّ مخلوق، بل نقصد ما يلي:

- التَّنفس التَّفريغي: وهو لتنقية الدَّم وصحَّة الجسم، أمَّا كيفيته فهو أن تأخذ نفسًا عميقًا طويلاً من الأنف، ثُم تفرِّغه من الفم بشكل مُتدرج، وليس دفعة واحدة، وليكُن ثلاث مرَّات متتالية.

- تنفس الطاقة: وهو لتوليد الطَّاقة، أمَّا كيفيته فهو أنْ تأخذ نَفَسًا عميقًا من الأنف، ثُمَّ تفرغه مرة واحدة من الفم، وليكن سبع مرَّات مُتتالية.

2- شرب الماء:
هل تعلم أن 70 % من الأرض هي نسبة الماء؟ هل تعلم أنَّ 80 % من جسمك هو ماء؟ وشرب الماء الذي نقصده ليس شُرب الماء الذي يقوم به أي مخلوق ليعيش، والذي يكون عند شعورنا بالعَطَش الشديد، وهو علامة على الجفاف، ونقول: إنَّ شرب الماء يجب أن يكون بشكل دوري مُستمر طيلة اليوم، سواء كنت عطِشًا أم لا.

3- تناول التمر:
وليس المقام للحديث عن فوائده الكثيرة، لكن يكفي أن تعلم أنَّه يحوي الكلوكوز غذاء الدِّماغ الرئيس مع الماء.

4- التمارين الرياضية:
كالمشي أو أيِّ نوع من أنواع الرِّياضة المُفيدة، ولعلَّ من كرم الله علينا - نحن المسلمين - أنْ فرض علينا الصلاة التي تُعدُّ عبادة فَرَضها الله علينا، وهي كذلك تمدُّ الإنسان بالطَّاقة والحركة؛ حيث إنَّ كل أجزاء الجسم تتحرك في الصلاة، وهذا الذي لفت نظرَ أحد العلماء الألمان، الذي كان يبحث عن مَجموعة من التَّمارين التي تُحرك كافة أجزاء ومفاصل الجسم، ولما توصَّل إليها اكتشف أنَّها مُكلفة، وتأخذ وقتًا وجهدًا وأدوات رياضية، وحين دَرَسَ الحركات التي يقوم بها المسلمون في صلاتهم اكتشف أنَّ هذه الحركات تُحرِّك كافة المفاصل الموجودة في جسم الإنسان؛ {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14].

5- الضحك والابتسام:
مِما اكتشفه العلماء أيضًا أنَّ الضحك يزيد استيعاب الإنسان 14 مرة.

- الطاقة العقلية: وتكون بتحديد الهدف الذي تسعى إليه، والعمل على تحقيقه، وتكتب هذه الأهداف، وتُؤكِّد لنفسك أنَّك قادرٌ على تحقيقها من خلالِ ترديد العبارات التالية: "أنا في صحة جيدة"، "أنا قوي وواثق من نفسي"، "أنا أُقدِّر نفسي وراضٍ عنها".

- الطاقة العاطفية: وهي مبنية على التَّخيل؛ حيثُ تتخيل نفسك أنك دائمًا في حالة جيِّدة، وليكن ذلك مع شخص تُحبُّه، وتسرحُ في خيالك كأنك تسبح في الهواء، وتحقق أهدافك المستقبلية.

لصوص الطاقة:
هناك مجموعة من الأمور تسلبُ منك طاقتك دون أن تشعر أهمها:
1 – التخمة وسوء الهضم.
2 – القلق والإحباط.
3 – التَّعب والإجهاد.
4 – تأثُّرك بنقد الآخرين لك.
5 – مقارنتك بمن هو أفضل منك.
6 – لوم النَّفس.

إذًا على كلِّ إنسان بعد أنْ سمع هذا الكلام أنْ يشكر الله أولاً على ما قد مَنَحَنا من نعم لا تُعدُّ ولا تحصى، وأن يستغل هذه الطَّاقة، ويولدها لمرضاة الله، وخدمه دينه وعباده.

اللهم اجعلنا ممن يشكرون ولا يكفرون. 




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
5- وفقكم الله ..
مريم 11/07/2009 01:42 AM

بارك الله فيكم

جدااا رااائع ..

قواكم الله وزادكم علماً ونفع بكم ..

4- وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ
أم اسماعيل - المغرب 30/05/2009 03:07 PM

السلام عليكم ورحمه وبركاته
جزاك الله خيرا

3- شكر
محمد باسودان - السعودية 27/12/2008 08:18 AM
السلام عليكم ورحمه وبركاته

انا ما أقدر اقول لك الا جزاك الله عن المسلمين خبر الجزاء ومشكور وماقصرت والله يكثر من أمثالك
2- طاقه عجيبه لكل سيدة أنهكها عمل المنزل وتربيه أطفالها
المها - السعوديه 02/12/2008 03:44 PM
طاقه عجيبه لكل سيده انهكها عمل المنزل وتربيه اطفالها
اتركك تستخرجين هذه الطاقه مــــــــن الآتي:
جاءت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما سمعت بمقدم رقيق -أي: خدم- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشكت إلى عائشة رضي الله تعالى عنها ما تلقى في يديها من أثر الرحى التي كانت تطحن بها، وطلبت منها أن تنقل شكواها إلى رسول
فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم ونقلت له عائشة ما لقيت فاطمة من أثر الرحى في يديها؛ إذ يداها تشققت من عمل شاق مرهق متعب في طحن البر وإدارة الرحى، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة وعلياً وقال لهما (ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ تسبحان عند النوم ثلاثاً وثلاثين، وتحمدان ثلاثاً وثلاثين، وتكبران أربعاً وثلاثين؛ فذلكم خير لكما من خادم)، استنبط منه العلماء أن ذكر الله يورث قوة في البدن تعوض عن الخدم.

لكم سلامي*
1- فعلا كلام صحيح 100%
تلميذة الحياة - السعوديه 01/12/2008 10:25 AM
رائع جدا هذا المقال وفعلا جميعها مميزه ولمست مفعولها ببث الحماس وزياة الطاقة من تنفس بعمق وتمارين رياضيه اما مااكتشفته حديثا ومفعوله قوي جدا هو
- الطاقة العاطفية: وهي مبنية على التَّخيل؛ حيثُ تتخيل نفسك أنك دائمًا في حالة جيِّدة، وليكن ذلك مع شخص تُحبُّه، وتسرحُ في خيالك كأنك تسبح في الهواء، وتحقق أهدافك المستقبلية.
النقطه هذي قد يتوقع الكثير انها غريبه لكن لمستها ولمست اثرها حديثا بالتحدي وتوهج الطاقه بدرجة عاليه جدا وزيادة انتاج الفرد
اما بالنسبه لارسال اشارات للعقل الباطني كا ...أنا في صحة جيدة"، "أنا قوي وواثق من نفسي"، "أنا أُقدِّر نفسي وراضٍ عنها" وجدت تجربه غريبه اسمها "21 في14" وحتى الان لم انهيها لكن اذا فعلا لمست ثمارها اعدكم ان اضعها هنا

لكم تحياتي
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة