• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

تربية الناشئة

د. نايف ناصر المنصور


تاريخ الإضافة: 10/7/2012 ميلادي - 20/8/1433 هجري

الزيارات: 14399

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تربية الناشئة


يعتبر الأبناء أمانه في أعناق الآباء، يجب أداؤها على الوجه المطلوب؛ قال - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [الأنفال: 27، 28].

 

وقال - عليه أفضل الصلاة والتسليم -: ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))؛ لذا يحاول الكثير منا في هذه الأزمان - أزمان الفتنة والشهوات وكثرة الملهيات والمفاسد - أن يربي أبناءه على الأخلاق والدين الصحيح، ويزرع فيهم رُوح الإيمان والعمل الصالح، ويوجههم ويرشدهم إلى سبيل ذلك ما استطاع!

 

لكن ثمة أمور تعتري هذا البناء والتربية، تمنع الإنسان من ذلك الأمر الذي يحلم به؛ جراء تعدد أبواب الشر عليه، وعجزه عن إقفالها: فهناك وسائل التقنية بشتى أنواعها، وما تحتويه: من عروض، وبرامج، ومواقع التواصل الاجتماعي الكثيرة فيها، وإلى تعدُّد أجناس سكان الحي الواحد في المدينة بأسباب الثورة الاقتصادية والعلمية، والنزوح إلى المدن، فتختلف تلك الأجناس: في الطباع، والتدين، والالتزام بالأخلاق، وتأثير بعضها على البعض.

 

فالصداقات هي من أقوى العلاقات الشخصية، وخصوصًا إذا وجد الإنسان مَن يشابهه في بعض الرغبات أو الميول!

 

ومن خلال المدارس أيضًا، فطبيعة موقع المدرسة، ووسائل التعليم بها ومعلِّموها، لهم تأثير أيضًا على الناشئة إذا كانوا صالحين أو مثقفين، أو كانوا عكس ذلك، فكيف يجدر بنا كآباء مسلمين، نحرص على تربية أبنائنا وحمايتهم من أي خُلقٍ أو فكرٍ مُنحرف؟!

 

لقد تكلم المفكرون والتربويون بهذا الشأن كثيرًا - في مقالات سابقة، ومحاضرات - في أن يؤصل الإنسان أبناءه - ذكورًا كانوا أو إناثًا - على تعلُّم الدين، ومعرفة ما يجب تعلُّمه على كل مسلم: من أمور التوحيد، وأركان الإسلام، والطهارة في الأنفس والأبدان، وتقوية التواصل فيما بين الآباء والأبناء بكافة الطرق: من الجلوس معهم، وسماع حديثهم وحاجاتهم وأُمنياتهم، ودعْمهم في حياتهم - حتى إن وصل الأمر إلى أن تتواصل معهم عبر رسائل الجوال، أو مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث تعبر الكتابة أحيانًا أكثر من الكلام مشافهة - والرِّفق بهم، وإظهار الحب لهم؛ مما يجلب الطمأنينة والسكينة عليهم.

 

ويجدر بنا أن نختار لهم المكان المناسب من موقع المسكن، وكذلك المدرسة المناسبة، ومحاولة إنشاء علاقة لهم مع أصدقاء مميزين، وحَضهم على تقوية تلك العَلاقة ومتابعتها وتقويمها عند الخطأ، ولا أنسى - أخي القارئ أختي القارئة - مدى تأثير السفر والرحلات للاستجمام على النفس: من تجديد الهِمة، ومعرفة شيء جديد في الحياة، فلا بد من السفر إلى الأماكن المناسبة والمباحة، وتعليمهم الاعتماد على النفس في السفر، وإنجاز بعض الأعمال؛ ليحسوا بوجودهم وأهميتهم داخل الأسرة.

 

وفَّق الله الآباء إلى حسن التربية والتوجيه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- جميل
مهند عبد الباقي الطويل - بيرين / الجزائر 11/07/2012 08:02 PM

بوركت أستاذ نايف
مودة وتقدير من الجزائر
مهند عبد الباقي الطويل

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة