• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

كيف تنظر إلى الحياة؟

كيف تنظر إلى الحياة؟
أ. محمد بن سعد الفصّام


تاريخ الإضافة: 26/7/2012 ميلادي - 7/9/1433 هجري

الزيارات: 17510

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف تنظر إلى الحياة؟

هكذا ينظرون، فمن أيهم أنت؟!

 

ينقسم النَّاسُ في نظرتِهم إلى الحياةِ إلى ثلاثة أصنافٍ:

صِنف: لا يرى الحياةَ تستحقُّ العملَ أو الفرحَ؛ فلا ينظرُ إليها إلا بمنظارٍ أسودَ قاتمٍ؛ فالحياةُ عندهم لا تعدو كونَها أحزانًا ومصائبَ وفقرًا وأمراضًا وبلايا، فإن لَم يكنْ مُصابًا، فهو ينتظر المصيبةَ على قلبٍ خائفٍ وجِلٍ، فهؤلاء المتشائمون القَانطون نظرتُهم خاطئةٌ بلا شكٍّ، وما إلى هذا دعا الإسلامُ.

 

وصِنف: نظر إلى الحياةِ على أنَّ فيها مصائبَ وبلايا، وأفراحًا وأتراحًا، وشرُّها لا يقارَنُ بخيرِها، ولسانُ حالِه يقول:

 

ظُرُوفٌ تُبَشِّرُنَا بِالْأَمَانِ
وَأُخْرَى تُهَدِّدُنَا بِالْخَطَرْ
فَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا
وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرّْ

 

صِنف آخر: ينظر للحياةِ بنظرةٍ متفائلةٍ؛ فالحياة معنًى جميلٌ، وتزداد جمالاً وروعةً ولذَّةً بطاعة الله، يعلم أنَّ اللهَ استعمره فيها ليَعمُرَها، ويعبُدَ اللهَ، ويدعوَ إليه، ويتلذَّذَ بطيِّباتِها، ويستمتعَ بما جعله اللهُ من زينتِها وَفْقَ ما شرعه اللهُ، ويعلمُ أنَّ المصائبَ فيها عارضةٌ، والمشاكل فيها لحِكمةٍ، وهي إعادة فَلْتَرَةِ جمالِ الحياة، وكسر الرُّوتين المملِّ، والعودة إلى اللهِ لإصلاحها، وأنَّ الحياةَ فرصةٌ كذلك للتزوُّدِ من طاعةِ الله - تعالى - وصلة الأقاربِ والأرحام والأُنسِ معهم، مبدؤُهم: "اعمَلْ لدنياك كأنَّك تعيش أبدًا، واعمَلْ لآخرتِك كأنَّك تموت غدًا".

 

وهذه النَّظرةُ هي النَّظرةُ الإسلامية المتعقِّلةُ المتوازنةُ السَّليمةُ الصَّحيحة، التي جاءت بها الشَّرائع السَّماويةُ؛ لذلك كان من دعاء النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((اللهمَّ أصلِحْ لي ديني الذي هو عصمةُ أمري، ودنياي التي فيها معاشي، وآخرتي التي إليها مَعادي)).

 

فاحرِصْ أنْ تكونَ من الصِّنفِ الأخير؛ لتسعدَ في الدَّارينِ؛ ولأنها حقيقةُ الحياةِ، فالحياةُ أملٌ وعملٌ، وعلى الله قصدُ السبيل.

 

(في حال النقل من المادة، نأمل الإشارة إلى كتاب "ولكن سعداء.." للكاتب أ. محمد بن سعد الفصّام، والمتوفّر في مؤسسة الجريسي للتوزيع)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة