• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

من وحي القلم وعبير الحكم (2)

من وحي القلم وعبير الحكم (2)
عمار سليمان


تاريخ الإضافة: 10/9/2012 ميلادي - 23/10/1433 هجري

الزيارات: 9765

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من وحي القلم وعبير الحكم (2)


الصمت:

في معنى الصمت ترسي جبال الحكمة التي تتخلَّلها رياح الفكر والتأمُّل على سفْح ذاك الجبل، يَختلج ضباب النفس، ومنه يرى النور، وفيه فتحة من فَرَج آتٍ، وما زال الفكر ينتظر ويَنعم بالنظر، ويرى في سواد الدُّجى تغريد عصفور الصباح، يَقرَع مسامعنا بمعنًى من أملٍ.


بين الدين والمال:

المالُ من الأرضِ أتى، وبها سيبقى، والدين من السماء وإليها سيعود ويرقى، ولك الخيار، ففاضِل.


فاقد الهدف:

فاقد البوصلة ستَلفظه القافلة؛ لأنه لا يُجيد المسير، وفاقد الاتجاه لن يفيد ولن يستفيد، وتراه بعد بُرهة من الزمن خارج اللعبة، ينتظر، بمعنى: جرِّب مرة أخرى، وستنعم بنفس الضياع!


نحن وهم:

كلما اقتلعتُم شجرتنا، ستَبذر من جديد، وتُشرق عليها الشمس، ويَسقيها صُبُح تليد، تُغرِّد فيه العصافير، وتَرسُم فيه الأعاصير.


لا تَحزن:

لا تحزن منهم؛ فالحرية لم يَعرفوها قطُّ، وانظر إلى ملكوت نفسك التي منَحك إياها الله حرًّا، ففيها الأمل، لا تعِش الذل، بل للحقِّ قُم، ومن الباطل انتقِم.


القلم والإنسان:

القلم من أرقى أنواع المخلوقات لأرقى نوع من المخلوقات، فإذا اجتمع الإنسان مع قلمه، سار يَنبوع الحكمة، وتقطَّرت مياه الصفاء.


بين الناقد والكاتب:

في كثيرٍ من الأحيان تكون مهمة الناقد إتمام ما غاب عن الكاتب؛ لتكتمل الصورة للقرَّاء ويكون مِعْوَل بناءٍ لا هدم.


الحق والباطل:

لا تَحزن من صوتٍ للباطل إن اختَرق أجواء المكان، فحينها يوشك الحقُّ على الإقلاع.


بين الدنيا والآخرة:

إننا في دُنيانا نسأل ونستشير، وإذا كان أمرنا إلى آخرتنا، ساد صمتُ الأسير، أمَا عرَفنا أن حرية صوت الآخرة أعلى من نُباح دنيا فانية؟!


التاريخ:

في بحور التاريخ جواهرُ ستَرت نفسها عن النظر، لا تخرج إلا لمن كابَد معنى الراحة بمعنى العمل، وعلى ضفاف هذا البحر موجٌ هائم، إن لم يتوقَّد له الناقد، لجَّ فيه وضاع بين طيَّاته.

 

الغروب:

في الغروب استعداد للرحيل إلى واحة الهدوء، فهو بوَّابة الليل وأوله، فيه من معاني السكن، وأُلفة الرُّوح، وتأمُّل الوِجدان - ما يحار فيه الناظر، فما هو إلا وِلادة فكرٍ في فكرٍ، يكتب الأول عند ساعة الرحيل؛ ليرسم الثاني معنى ليلٍ طويل، يهتف بنا للعمل، ولكن عمل الروح والفكر والوجدان، لا عمل الأضلُع والشريان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- و من الصمت لحكمة ... و لكن كثيراً من الناس لا يفقهون
فطيمة - الجزائر 27/04/2013 10:58 AM

سبحان الله .. كلام له وقع خاص على القلوب
جزاكم الله خيراً .. لا حرمنا الله من عطاءاتكم
رفقكم الباري

3- رُبَّ حَرْفٍ قَادَ نَصْرًا
حَمَامَةُ المَآذِنِ البَيْضَاءِ - الجزائر 25/03/2013 11:12 PM

جَزَاكمُ اللهُ خيرًا، وَبَارَكَ اللهُ فِيكم..كَلاَمُكُم يَزِنُ لُؤْلُؤًا، لاَجَفَّ هَذَا القَلَم الّذي يَسيلُ حِبرَهُ حُرُوفًا صَادِقَةً..!

2- يا ساكنَ بغداد
عمار سليمان - الأردن 11/09/2012 10:03 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

يا ساكن بغداد تشدو في ينابيع الليل بمعنى الصمت وجالساً على ضوء القمر بين هبات الرياح الصامتة شكرا لك ولقلمك و للعراق التي أنجبتك,,,,

كم أعشق كلام أهل العراق يا أخي الحبيب فبارك الله فيك قد ارتفع تعليقك فوق كلام الكاتب وبكل فخر,....

1- نشيد الليل
hameed - baghdad 10/09/2012 09:38 PM

لقد أعجبني ما ذكره الكاتب الكريم حول الصمت
نعم, الصمت هو الحكمه الساكنة
الصمت هو نشيد الليل, إن الندى يتساقط على العشب في أشد ساعات الليل سكوتا
لا يثير العواصف إلا الكلمات التي لاصوت لها, إن من يدير العالم إنما هي الأفكار التي تنتشر كأنها محمولة على ظهر حمام.
عليك أن تسير ساكنا في هذه الأرض كأنك شبح

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة