• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

في بعض التعب يسكن النجاح

في بعض التعب يسكن النجاح
عبير النحاس


تاريخ الإضافة: 12/9/2012 ميلادي - 25/10/1433 هجري

الزيارات: 12809

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في بعض التعب يسكن النجاح

مقالة موجهة للأطفال في سن (9-12)


طالما كنت أتعجب من حصول صديقتي "منى" على درجات كاملة في أغلب المواد.

 

لم تكن "منى" تلك التلميذة النشيطة في صفِّنا، وكنتُ أستطيع جذب أنظار المدرِّسات بسرعة البرق، بينما تُخفِي هي نفسها خلف نظارتها السميكة، كانت صديقتي خجولاً،ولم تكن تمتلك مقدرة تفوق مقدرتي على فهم الدروس، ولكنها كانت دائمًا تغلبني في المذاكرات، وتتفوَّق عليَّ عند تقديم الامتحانات، وكنت أعرف السبب جيدًا.

 

كنت لا ألتزم بدراستي المنزلية مثلها، وكنت أتأكد فقط من الواجبات الكتابية في المنزل، وأراوغ في حفظ الدروس، ثم أؤجل ذلك إلى وقت المذاكرة؛ بينما تلتزم "منى" بكتابة الواجبات وحفظ الدروس كل يوم.

 

كنت أتعجَّل انتهاء الدروس دائمًا؛ لأذهب نحو ألعابي، وأشاهد التلفاز؛ بينما كانت "منى" تجلس فترة مضاعفة؛ لتحفظ، وتدرس، وتكتب، وكان الفرق بيننا أنها كانت تنال درجات عالية في الامتحانات، وكانت تبدو هادئة وواثقة من نفسها، مستعدة للتسميع في أي وقت، عكس ما كان يبدو عليَّ من توتر، عندما تبدأ المدرِّسة بالتسميع، وكنت أفقد الكثير من علاماتي في المذاكرات؛ لأنني لم أكن أستطيع التركيز على جميع الدروس في يوم واحد.

 

لم يكن التفوق في المدرسة يومًا دليلاً على مستقبل ناجح، ولكنه كان مهمًّا بالتأكيد لمن أراد أن يبني لنفسه مستقبلًا علميًّا ناجحًا، وأن يحصل على دراسة جامعية مجانية، وفي التخصص الذي يحبه، والأهم من هذا وذاك هو الشعور بالثقة والهدوء، لا التوتر والقلق الناتج عن التقصير في حفظ الدروس اليومي.

 

فهل ستبدأ -منذ اليوم- بحفظ الدروس ومراجعتها، وفهم ما لم تفهمه منها بشكل يومي، وقبل أن تكتب الواجبات؟

 

وهل ستجرب هدوء "منى"، وثقتها بنفسها في المدرسة، وحبها لها بالتأكيد؟

 

وهل ستفرح لأنك لن تشعر بالخوف عندما يعلن المدرس عن مذاكرة قريبة؟ أو عندما يذاع اسمك بشكل مفاجئ؛ لتخرج وتجيب عن أسئلة المدرس؟

 

أنتظر أخباركم الحلوة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة