• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

تربية الأبناء

حمد بن فهد الخنفري


تاريخ الإضافة: 22/1/2009 ميلادي - 25/1/1430 هجري

الزيارات: 36237

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
الحمد الله، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:

فموضوعنا في هذا البحث عن تربية الأبناء، الذي هو من الأسس في نشأة الإنسان، وتطوير نمو قدراته، وتربيته على الطريق الصحيح والسليم، وديننا الحنيف قام بتكميل ما يتعلق بالإنسان.

ومن ذلك نبدأ بتعريف التربية لغةً واصطلاحًا:
لغةً: لها عدة معانٍ، وتدور حول الرعاية، والمحافظة، والسياسة، والعلم، والتنمية، والزيادة، والنشأة، والترعرع؛ ومنه قوله - تعالى -: {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 24]، وقوله: {أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا} [الشعراء: 18].

واصطلاحًا: هي تلك المفاهيم، والقيم، والأساليب المتضمنة في آيات القرآن، وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي تتصل بتربية الإنسان في جوانب شخصيته المختلفة.

ومن ثم هناك أصول عَقَدِيَّة وفكرية للتربية الإسلامية:
أولاً: الأصول الإيمانية (أركان الإيمان)
1- الإيمان بالله. 2- الإيمان بالملائكة. 3- الإيمان بالكتب المنزلة. 4- الإيمان بالرسل والأنبياء.
5- الإيمان باليوم الآخر. 6- الإيمان بالقدر خيره وشره.

ثانيًا: نظرة الإسلام إلى الكون
1- خلق الكون. 2- التدبر في الكون. 3- تسخيره للإنسان.

ثالثًا: النظرة إلى الطبيعة الإنسانية
1- الإنسانية. 2- البشرية. 3- أصل خلق الإنسان.

ومن ذلك ينتج عنها:
 أ- تأكيد العبودية لله.
ب- التربية على الحرية.

رابعًا: النظرة إلى المعرفة
أ- خصائص المعرفة في التربية الإسلامية:
1- المعرفة والعلم هما الطريق إلى تحقيق الإيمان.
2- المعرفة أساس رقي الفرد والمجتمع السليم.
3- العلم الذي يدعو إليه الإسلام هو العلم بمفهومه الشامل.
4- المعرفة مستقلة عن العقل الذي يدركها.
5- المعرفة الصحيحة هي التي تتوافق مع الأحكام الشرعية الدينية.
6 - محدودية علم الإنسان، دون محدودية علم الله.

ب- غاية المعرفة:
يقول الكيلاني: "الغاية معرفة الله، ومعرفة الله هي معرفة أفعاله، ومظاهر تدبيره، وتصريفه في الخلق، وهي السبيل لتحقيق الغاية التي خلق الإنسان من أجلها، وهي عبادة الله".

- منظمات التربية الإسلامية:
تقوم المنظمات على مؤسسات تربوية:
أ- الأسرة. ب- المسجد.
ج- الكتاب. د- المدرسة.

- طرائق التربية الإسلامية:
1- القصة.
2- التوجيه العلمي.
3- الجدل والحوار.
4- ضرب المثل.
5- التساؤل.

مظاهر الأخطاء في تربية الأولاد:
1- تنشئة الأولاد على الخوف والجبن، والهلع والفزع.
2- تربيتهم على التهور وسلاطة اللسان، والتطاول على الآخرين، وتسمية ذلك شجاعة.
3- المبالغة في إحسان الظن بالأولاد.
4- المبالغة في إساءة الظن بهم.
5- المكث طويلاً خارج المنزل.
6- تربيتهم على الميوعة والفوضى، وتعويدهم على الترف والنعيم والبذخ.
7- الشدة والقسوة عليهم أكثر من اللازم.
8- حرمانهم من الشفقة والحنان.
9- الدعاء على الأولاد.
10- جلب المنكرات للمنزل.
11- فعل المنكرات أمام الأولاد.
12- كثرة المشكلات بين الوالدين.
13- سوء الفهم لنفسية للأولاد وطبائعهم.
14- عدم تقدير المراحل التي يمر بها الولد حتى يصبح رجلاً.
15- احتقار الأولاد وعدم تشجيعهم.
16- تربيتهم على عدم تحمل المسؤولية.
17- قلة التعاون مع مدارس الأولاد.
18- بسط اليد للأولاد بالمال، وعدم مراقبتهم.
19- الاهتمام بالمظاهر دون الداخل.
20- تربيتهم على سيئ العبارات، ومرذول الأخلاق، وسفاسف الأمور.

السبل المعينة على تربية الأولاد:
1- العناية باختيار الزوجة الصالحة.
2- سؤال الله الذرية الصالحة.
3- الاستعانة بالله على تربيتهم.
4- غرس الإيمان والعقيدة الصحيحة في نفوس الأولاد.
5- غرس القيم الحميدة، والأخلاق الكريمة في نفوسهم.
6- تجنيبهم الأخلاق المرذولة، وتقبيحها في نفوسهم.
7- تعليمهم الأمور المستحسنة، وتدريبهم عليها.
8- الحرص على استعمال العبارات المقبولة الطيبة مع الأولاد. 
9- الحرص على تحفيظ الأولاد كتاب الله، وتعليمهم أمور الدين، وتحصينهم بالأذكار الشرعية. 
10- تعويدهم على الخشونة والرجولة، والجد والاجتهاد، وتجنبهم الكسل والبطالة، والراحة والدعة. 
11- إبعاد المنكرات وأجهزة الفساد عن الأولاد. 
12- تنمية الجراءة الأدبية في نفس الولد. 
13- تعويد الأولاد على المشاركة الاجتماعية، والقيام ببعض المسؤوليات. 
14- التدريب على اتخاذ القرار، واستشارتهم في كثير من الأمور.
15- العدل بينهم، وإشباع عواطفهم. 
16- إكرام الصحبة الصالحة للولد. 
17- التربية بالعقوبة، وذلك بشروط: 
أ- ألا تكون ناشئة عن جهل أو غضب.
ب- ألا تكون أول مرة.
ج- ألا يكون أمام الآخرين.
د-ألا يكون في خطأ أحدث له ألمًا.
18- ربطهم بالسلف الصالح في الاقتداء والاهتداء.
19- منع الأولاد - بنين وبنات - من التشبه بالكفار.
20- الحذر من اليأس.

- من أشهر أقوال المربِّين المسلمين:
أولاً: الغزالي:
يقول: "الصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر نفسية ساذجة، خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما ينقش عليه، ومائل إلى كل ما يحال إليه، فإن عُوِّد على الخير وعلِّمه نشأ عليه، وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه، وكل معلم له ومؤدب، وإن عوِّد الشر وأهمل إهمال البهائم، شقي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيِّم عليه والوالي".

ثانيًا: ابن تيمية:
يقول "تدور أهداف التربية حول ثلاثة أمور: تربية الفرد المسلم، وبناء الأمة المسلمة، والدعوة للإسلام في العالم ".

هذا ما استطعت من خلال بحثي في موضوع التربية، وأرجو المعذرة إذا حصل تقصير أو نقص؛ حيث إن المجال واسع، والموضوع كبير، لكن الوقت لم يسعفني على ذلك، واستعنت على بحثي بالأعمال التطبيقية والنظرية والميدانية، ومن ذلك رجعت لعدة مراجع:
1- التربية الإسلامية: المفهومات والتطبيقات، أ.د سعيد إسماعيل علي، أ.د محمد بن معجب الحامد، أ.د عبدالرضي إبراهيم محمد.
2- التقصير في تربية الأولاد: المظاهر- سبل الوقاية والعلاج، محمد إبراهيم الحمد.
3- المنهج النبوي في التربية الإيمانية للشباب، والاستفادة منه في العصر الحاضر، د. سليمان بن قاسم العيد.

ومن المراجع المسموعة:
1- وسائل التربية الإسلامية المؤثرة، د. عمر العيد.
2- حاجتنا إلى التربية، محمد الدويش.
3- واجب الآباء تجاه الأبناء، د.سعيد بن مسفر.
4- من أجل أبنائنا، هاني بن علي العبد القادر.
5- أساليب عملية في التعامل مع المراهقين، هاني بن علي العبد القادر.

وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين. 




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
5- الاسلام ديننا
كريم - كندا 14/03/2010 10:23 PM
نشكر الكاتب على هذا الموضوع المهم جدا هذه الايام التي اصبحت فيها مشكلة القدوة مشكلة حقيقية و اصبحنا نرى انعكاساتها في مجتمعات تدين الدين الإسلامي و ما كانت لتكون هذه الحيرة اولا اننا ابتعدنا عن اسس التربية القويمة والسليمة في ديننا التي تعتني بالفرد منذ ولادته وتنتهي الى ايجاد مجتمعات متماسكة تحقق قول الله عز وجل "كنتم خير أمة أخرجت للناس" والحديث في هذا الموضوع يطول ونتمنى  الرجوع اليه بتفصيل اكبر
4- .
عبد المحسن - مصر 25/05/2009 06:54 PM

وما تربية الأولاد إلا فرع من تربية الفرد الذي يسعى الإسلام إلى إعداده وتكوينه ليكون عضواً نافعاً، وإنساناً صالحاً في الحياة. بل تربية الولد إن-أحسنت ووجهت-ما هي في الحقيقة إلا أساس متين في إعداد الفرد الصالح، وتهيئته للقيام بأعباء المسؤولية، وتكاليف الحياة
*ونشكر الكاتب على هذا الموضوع المتميز على صفحات الألوكة

3- التربية
خالد - السعودية 24/03/2009 11:32 PM

أخي حمد جنبان الخنفري أشكرك على هذه الدراسة التي تعالج واقعا في البيئة الاجتماعية التي تعتبر جزءا من حياتنا العلمية والعملية ...
اشكرك على هذا الأبداع أخوك خالد القحطاني

2- وفقكم الله
مصري - جمهورية مصر العربية 22/02/2009 06:28 PM
من أسس العلاقة السليمة مع الأبناء:***
• الدعاء الدائم للأولاد بالصلاح والتقوى والرزق والتوفيق والدعاء لهم كذلك بالبركة كما كان يفعل النبي صَلى الله علي وسلم، فعن أبي موسى الأشعري رَضي الله عنه قال: "ولد لي غلام فأتيت به النبي صَلى الله عليه وسلم، فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة، ودفعه إليَّ".
• الرضاعة الطبيعية مهمة في تقوية العلاقة بين الأم ووليدها مما يربي الكثير من المشاعر الإيجابية تجاه الحياة عامة ويؤدي إلى استقرار نفسية الطفل.
1- شكرا
محمد - مصر 22/01/2009 10:34 PM
تربية الابناء مسئولية كبرى لابد من تعاون كلا الوالدين
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة