• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

لندعوا إلى الإسلام بالكرم

لندعو إلى الإسلام بالكرم
د. نايف ناصر المنصور


تاريخ الإضافة: 17/12/2012 ميلادي - 3/2/1434 هجري

الزيارات: 10375

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لندعوا إلى الإسلام بالكرم


إن مِن واجبنا كمسلمين، ونُحبُّ الخير للغير في أرجاء المعمورة: أن ندعوهم إلى الإسلام، وهناك وسائل كثيرة للدعوة إلى الإسلام تكلَّم عنها العلماء والدعاة، ولكن هناك وسيله للدعوة لم يُتكلَّم عنها كغيرها، والمطلوب أن تكون طبيعةً فينا كمسلمين، ألا وهي: الكرم.


ولقد جاء الحثُّ على الكرم والإنفاق في القران الكريم؛ قال - تعالى -: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 261]، وقال - تعالى -: ﴿ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 272]، وقال - تعالى -: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [البقرة: 274].

 

وجاء في السنَّة أيضًا عن الإنفاق: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما مِن يوم يُصبِح العباد فيه إلا ملَكان يَنزِلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ مُنفقًا خلَفًا، ويقول الآخَر: اللهمَّ أَعطِ مُمسِكًا تلفًا))؛ البخاري، وقال - عليه الصلاة والسلام -: ((لا حسَد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالاً فسلَّطه على هلكتِه في الحق، ورجل آتاه الله حِكمةً، فهو يَقضي بها ويُعلِّمها))؛ البخاري. فعندما يرى غير المسلم طريقة تعامُلِنا مع المحتاجين من مسلمين وغيرهم، وبذل الأموال الخاصة في إغاثتهم ونفعهم وعدم إمساكها، يُعتبَر هذا خلُقًا كريمًا وطبعًا جذّابًا للتعرُّف إلى الشخص المُحسن! وما أحسن ذلك إن عَلم بأن المُحسن هو إنسان مسلم، ودينه يحثُّه ويُشجِّعه على البذل والعطاء، ويُرتِّب الأجر على ذلك في الدنيا والآخرة ببركة المال والعمر والصحَّة والأجْر الكبير الموصل للدرجات العلى في الجنة، وليكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قدوةً في البذل؛ ذكر ابن القيَم في كتابه "زاد المعاد" (فصل هديه - صلى الله عليه وسلم - في صدقة التطوع)، وذكر أساليب في البذل فقال: "وكان يُنوِّع في أصناف عطائه وصدقته؛ فتارةً بالهِبة، وتارةً بالصدَقة، وتارة بالهديَّة، وتارة بشراء الشيء، ثم يُعطي البائع الثمن والسلعة جميعًا؛ فهذه أساليب مُتنوِّعة لو طبَّقْناها مع المحتاجين المسلمين وغير المسلمين فسنَجِد - بإذن الله - محبةً للتعرُّف على هذا الدين؛ مما يُسهِّل دخولهم في الإسلام، فليكن الكرم والعطاء شعارنا في الدعوة إلى الإسلام، ولندفع - ولو القليلَ - مِن أموالنا، ولا نحقر صَنيعنا في مساعدة الناس.

 

ورسالتي للمؤسَّسات الخيرية في العالم الإسلامي: أن يكونوا حلقة وصل حقيقية بين المُتبرِّع بمالِه وبين المُحتاجين، فيقوموا بتوفير وسيلة التعارف بينهم، حتى يُحس المتبرِّع بأثر تبرُّعه على المحتاج، فيكون له حافز في زيادة البذل.

 

وفَّق الله كل مسلم إلى طاعته والدعوة إلى دينه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- لا إله إلا الله
عمر 17/12/2012 02:12 PM

هناك تبرعات من الدول الخليجية والعربية

في بعض الأحيان وتكون تبرعات إلى دول وشعوب

كافرة لماذا لا يقومون بدعوتهم إلى الإسلام بعد التبرع لهم!

كل من يستطيع إذا قرأ خبر تبرع مثل هذا التبرع

أن يتواصل مع هاؤلاء المتبرعين ليذكرهم بالدعوة إلى الاسلام والاستفادة من التبرع

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة