• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

التغيير بيدك أولا

التغيير بيدك أولا
أ. محمد بن سعد الفصّام


تاريخ الإضافة: 10/1/2013 ميلادي - 27/2/1434 هجري

الزيارات: 9776

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التغيير بيدك أولاً

لا أحد أعلم بك منك، وليس لغيرك أن يبادر عنك، فتهيأ وشمر للتغيير والتعديل، واعلم أن الأمر يحتاج إلى عزيمة رجال، وصبر جمال، وثبات جبال

 

يعرف الصينيون الجنون بأنه:

(طلب نتائج جديدة بنفس الوسائل القديمة)، التغيير مطلب متجدد، والماء الآسن تمجه الأفواه، ولا يشرب منه إلا مضطر.

 

والخِذلان هو تجديد تأخير المبادرة إلى حين فوات المطلوب أو خوران العزيمة.

 

والعاقل يعلم أنه إن لم يتقدم فسوف يتأخر حتمًا، وإن لم يرتفع فسوف ينخفض ولا ريب.

 

إن الشخص المسوِّف ولو يومًا واحدًا يقع في دائرة التخاذل، التي سرعان ما تتوسع يومًا بعد يوم، فلا تزال تلك الدائرة تكبر حتى تكون شهرين ثم سنتين ويضيع العمر، حينئذٍ فالطفل يقول: حين أصبح صبيًّا، والصبي ينتظر متى يصير فتًى، والفتى يحلم أن يكون شابًّا ليحقق أحلامه، والشاب يقول: حين أنهي الجامعة، وبعد أن ينهي تعليمه أو يتركه يقول: حين أتزوج، وعندما يتزوج يقول: حين أنجب أولادًا وأكون ربَّ أسرة، ثم حين يكبر الأولاد يقول: حين أتقاعد، وعندما يتقاعد، يبدأ بالتأسف على العمر الذي مضى دون أن يعيشه كما كان يحلم ويرغب.

 

ابدأ التغيير بنفسك وعدِّل المسار، وسوف ترى أن الأمور بدأت تتغير إلى صالحك.

 

لا تنتظر أن يأتيك تغييرٌ من السماء وأنت قد كتفت يديك، وغرقت في ظلمك وظلامك، فلا بد أن تتحرك نحو التغيير؛ حتى يأتيك الفتح من ربك - سبحانه - : ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]، فابدأ بفعل السبب، ولن يخذلك ربُّك - سبحانه.

 

إن تغيير العادات أشد من نقل الصخر، ولكن صاحب العزيمة القوية والعقل المدرك إذا علم أن ما كان يفعله أو تعود عليه، أو ورثه من آبائه خطأٌ، فلا يرضى بشيء دون تغييره، ومن صَدَق الله صَدَقه الله.

 

إن كثيرًا من الإخوة المدخنين ما أن يناصحوا بترك الدخان حتى يقول لمن نصحه: ادعُ لنا يا شيخ.

 

إنها كلمة يطلقها العجزة، أو من هو غير حريص على تركه: ﴿ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ ﴾ [التوبة: 46].

 

نعم الدعاء مطلوب، لكن الدعاء يحتاج إلى أن تبدأ أنت بخطوات عملية تدل على صدقك وجديتك: ﴿ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾ [آل عمران: 159].

 

(في حال النقل من المادة، نأمل الإشارة إلى كتاب "ولكن سعداء.." للكاتب أ. محمد بن سعد الفصّام، والمتوفّر في مؤسسة الجريسي للتوزيع).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكرا لكم
تبو - السودان 11/01/2013 03:04 AM

شكرا لكم لما تقدمونه من هذا الكم من المعلومات الوافرة

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة