• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات


علامة باركود

اختيار الوقت المناسب للحوار

د. محمد بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 15/1/2013 ميلادي - 3/3/1434 هجري

الزيارات: 10288

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اختيار الوقت المناسب للحوار

(تأملات في الحوار من خلال سورة يوسف)


1- قال سبحانه وتعالى- عن يوسف حين أدخل السجن ومعه الفتيان، حيث بدأ الحوار بسؤالهما -: ﴿ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [يوسف: 36].

 

ثم شق يوسف - عليه السلام - طريقه في الحوار وبما آتاه الله من العلم مستغلاً الفرصة-وظروف السجن النفسية -، فبدأ الجواب النبوي؛ لتصحيح المعتقدات الفاسدة: ﴿ قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ﴾ [يوسف: 37-38].

 

ثم يأتي الحوار بالتصريح بالدعوة إلى التوحيد بعد التلميح، بلطف ولين؛ ليكون أنجح لمقصودة، وأقرب لحصول مطلوبة، فقال: ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: 39-40].

 

2- قوله تعالى - عن يوسف وإخوته -: ﴿ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ﴾ [يوسف: 88].

 

فإخوة يوسف لما رجعوا وأخبروا أباهم بما جرى لهم مع يوسف وأخيهم بأنه قد سرق، ثم لما ذهبوا إلى مصر؛ لاستقصاء أخبار يوسف وأخيه، ولما دخلوا على يوسف، وسمع مقالتهم، رقَّ لهم، وعَّرفهم بنفسه: ﴿ قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ ﴾ [يوسف: 89].

 

فهنا استغل يوسف الفرصة-قبل فواتها -، واختار الوقت المناسب للحوار، مقدراً تلك الظروف المحيطة؛ مصححاً لمفاهيمهم؛ موضحاً للحقائق، ولهذا عرفوا أن الذي خاطبهم هو يوسف، فـ: ﴿ قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ﴾ [يوسف: 90].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- إن في قصصهم لعبرة
خادم السنة - نيجيريا 21/01/2013 10:17 PM

جزى الله "الدكتور" خيرا وبارك الله في علمه وعمره, ما شاء الله!!! تعجبت من هذه الفكرة النفسية الفريدة بل أعجب ما تعجب هو إيجاز هذا القول الفصل "القرآن المجيد" وصدق ابن مسعود (رضي الله عنه) حيث قال "أن فيه علم الأولين والآخرين"

وزيادا على حبره كلم الشيخ من الكنز أودّ أن نستنبط من هاتين الفقرتين أصلين من أصول أهل العلم:

الأصل الأول: "لا يجوز استفتاء المسألة إلا ممن توفّر فيه خصال العلم والدين والآداب الرائعة" ودليل ذالك قوله تعالى: (...نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)

والأصل الثاني: "لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة" ودليله هو إبدار يوسف (عليه السلام) على إظهار شخصيته وأخيه لما رأى في ذالك من التأثير والقطع في الحوار.

والسلام عليكم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة