• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

التفكير في الهم يزيد الهم

التفكير في الهم يزيد الهم
أ. محمد بن سعد الفصّام


تاريخ الإضافة: 17/1/2013 ميلادي - 5/3/1434 هجري

الزيارات: 16640

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التفكير في الهم يزيد الهم

سافرَ ليموت فعاد حيًّا

 

تناسِي المرَض العضوي أو المرض الوهمي يعتبر أكبرَ لقاح ضد زيادته، وأفضل دواء مضاد لطرده، ثم يأتي بعد ذلك التنفيس عن النفس، فكم أخلف هذان الأمران[1] ظنونَ الأطباء، وتخرصاتِ المستشارين، الذين يجزمون - بسوء فعل منهم - على زيادة المرض أو وفاة المريض.

 

في أحيان كثيرة مقاييسُ البشر السلبية لا عبرة لها، بل هي ظنون، وقليلٌ ما يصيب الظن، وإليك هذه القصة:

أحد المرضى يدعى (إيريل هني) يقطن في لوس أنجلوس، سبَّب له القلقُ المستمر قرحةً خطيرةً في معدته في عشرينيات هذا القرن، ولم يكن هناك ثمة دواء لمعالجتها في تلك الأيام، فانتقل إلى المستشفى؛ حيث زادت تعليماتُ الأطباء من خوفه، فصار لا يقدر على الحركة، ولم يعد يتناول إلا بعض الحليب مع الدواء.

 

وطال العلاج مدة أشهر دون فائدة؛ لأن سبب المرض - وهو القلق - قابعٌ داخله لا يتزحزح.

 

وأخيرًا قرر أن أسوأ ما يمكن أن يحصل هو أن يموت، إذًا لماذا يموت في المستشفى وهو يعاني؟ لماذا لا يقوم برحلة حول العالم؟ هذه الرحلة التي كان يحلم بالقيام بها قبل أن يمرض.

 

لم يصدق الأطباء ذلك، إنه أمرٌ مستحيل، لكنه لم يرضخ لتحذيراتهم، وانطلق من لوس أنجلوس في رحلة نحو الشرق، بعد أن شحن التابوت على متن الباخرة؛ ليعاد فيه إلى أهله في حال وفاته.

 

أجواء الرحلة خففت قلقه كثيرًا، فأحس بالنشاط، وما رآه في الشرق من فقر جعله يحس أنه كان في نعمة لم يقدرها، فعادت إليه الحيوية والنشاط، وعاش حينًا من الدهر، وقد مات بعد ثمانية وعشرين عامًا من التاريخ الذي حدده الأطباء لوفاته، وكذب الأطباء ولو صدَقوا.

 

(في حال النقل من المادة، نأمل الإشارة إلى كتاب "ولكن سعداء.." للكاتب أ. محمد بن سعد الفصّام، والمتوفّر في مؤسسة الجريسي للتوزيع).



[1] أعني: تناسي المرض، والتنفيس عن النفس.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- مقال رائع
محمد الصمعاني - دوله الكويت 17/01/2013 09:11 PM

مقال رائع وكلمات ومعاني مريحه نفسيا وقيمة وشكرا من القلب للأستاذ القدير محمد مع تحياتي وتقديري.

1- جزاك الله كل خير
حسام - أالمانيا 17/01/2013 08:00 PM

السلام عليكم
كلام سليم ولكن أعجبتني " وكذب الأطباء ولو صدَقوا."
بارك الله بك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة