• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

احذر من الأفيال البعيدة

أ. محمد بن سعد الفصّام


تاريخ الإضافة: 28/2/2013 ميلادي - 17/4/1434 هجري

الزيارات: 4439

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

احذر من الأفيال البعيدة

هناك تحذيرات كثيرة من الاصطدام بالأفيال البعيدة، والسير في دربها يؤدي إلى اللقاء بها في النهاية

 

هل سمعتَ بالأفيال البعيدة؟ هناك تحذيرات كثيرة من علماء التربية من الاصطدام بتلك الأفيال، كعبارة: احذَر؛ إنَّه أفيال! وعبارة: لا تَسِر في هذا الطريق؛ لأن السير في درْب الأفيال يؤدِّي إلى اللقاء بها في النهاية.

 

وانتباهُكَ أنها أفيال بعد الاصطدام بها، قد لا ينفعُك كثيرًا.

 

ما هي الأفيال البعيدة؟ ولِمَ وصِفت بأنها بعيدة؟ الأفيال البعيدة هي الأعمال الكبيرة، أو المواعيد الجديدة التي لا يوجد لها في وقتك مساحة، أو الديون المستقبلية مما قد يراه الإنسان سهلاً؛ لأنَّ وقت التنفيذ آجل.

 

فيأخذها على ما عنده من أعمال مرصوصة لا يتَّسِع الوقت معها لأي عمل صغير، فكيف بزيادة في المواعيد، أو الأعمال، أو قائمة الديون؟ والديون الماضية لم يُسدَّد منها شيء، ولأنها تُرى من بعيد؛ فهي على غير حقيقة حجمها، وسُمِّيت أفيالاً؛ لأنها ضخمة، ولكنها لا تبدو كذلك؛ لأنها أعمال أو مواعيد أو ديون الوفاءُ بها ليس حالاًّ.

 

إنَّ تلك الأفيال إذا وصلتْ إليك، حطَّمت ترتيب برامجك، وبعثَرت أوراقك.

 

فألزِم نفسك ورتِّب أمورك بألاَّ تقبَل عملاً آخر مع ضِيق ما لديك من الوقت، ولا تتقبَّل مديونية بسبب الإغراءات الإعلامية، وتسهيل الضَّخم، وتمديد المدة وأنها بعيدة؛ فإن ما هو آتٍ قريب، وانظر إلى أصحاب الإيجارات السكنيَّة يُسدِّد إيجار هذه السنة، ثم ما يلبَث إلا ويَسمع بالطارق على الباب يُطالِبه بتسديد قيمة السنة الحالية، وكأنه سدَّد الإيجار قبل أمس.

 

والخلاصة: كل شيء لم تستطِع سداده، فلا تقبَل بالمزيد منه، سواء كانت وعودًا أو أعمالاً أو مالاً.

 

(في حال النقل من المادة، نأمل الإشارة إلى كتاب "ولكن سعداء.." للكاتب أ. محمد بن سعد الفصّام، والمتوفّر في مؤسسة الجريسي للتوزيع).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة