• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس


علامة باركود

أسهل الطرق لإصلاح النفس

أحمد نصيب علي حسين


تاريخ الإضافة: 27/3/2013 ميلادي - 15/5/1434 هجري

الزيارات: 85036

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أسهل الطرق لإصلاح النفس


كلُّ إنسان منَّا يسعى إلى إصلاح نفسه وتَغْييرها، والبعض يَيْئَسُ منها، ويظن أنَّ الإصلاح أمرٌ محال، لن يَصِل إليه، وفي هذه السُّطور بعضٌ من الطرق السَّهلة التي تساعدك على تغيير نفسك وإصلاحها.

 

الطريقة الأولى: ابدأ بأسهل خطوة:

ابحث عن شيءٍ يَسْهل عليك تغييره في حياتك، وابدأ به، كقراءة صفحةٍ في كلِّ يوم، أو كلمةٍ طيِّبة تقولها كلَّ يوم لمن يُسيء إليك، وهكذا ابحث عن جوانِبَ أخرى سهلةٍ، وهذا يُعطي لك حافزًا أكبر نحو إصلاح نفسك وتغييرها.

 

الطريقة الثانية: القراءة:

احرص على القراءة عن التغيير وإصلاح النفس، في قصص الناجحين، وأخبار العُظماء، وكيف وصَلوا إلى القمة.


الطريقة الثالثة: المكافأة:

كافئ نفسك على ما تقوم به من النَّجاح في إصلاح نفسك، ولو كان صغيرًا، فالمكافأة من أحسن الوسائل المحفِّزة على التغيير.

 

الطريقة الرابعة: التفكير الدائم في التغيير:

فكِّر دائمًا في إصلاح نفسك، ولو على سبيل التخيُّل، وأحلامِ اليقظة، لكن دون مبالغة في ذلك، فاجعل هذه الخواطرَ الواردة على قلبك، تدفعك إلى التغيير، حتَّى ولو كانت خطواتٍ صغيرةً؛ يقول ابن القيم - رحمه الله -: "واعْلَم أنَّ الخاطرات والوساوس تؤدِّي متعلقاتُها إلى الفكر فيأخذها الفكرُ فيؤدِّيها إلى التذكُّر، فيأخذها الذِّكْر، فيؤدِّيها إلى الإرادة، فتأخذها الإرادة، فتؤديها إلى الجوارح والعمل، فتستحكم، فتصير عادة"[1].

 

الطريق الخامس: الدعاء:

وهذا أسهل الطرق، وأهَمُّها على الإطلاق، وهو من أنفع الوسائل في تحقيق الأهداف؛ يقول الإمام ابن القيِّم - رحمه الله -: "وكذلك الدُّعاء؛ فإنَّه من أقوى الأسباب في دَفْع المكروه، وحصول المطلوب، ولكن قد يتخلَّف أثَرُه عنه؛ إمَّا لِضَعفه في نفسه - بأن يكون دعاءً لا يحبُّه الله؛ لما فيه من العدوان - وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله، وجمعيَّته عليه وقت الدعاء، فيكون بِمَنْزلة القوس الرخو جدًّا؛ فإنَّ السهم يَخْرج منه خروجًا ضعيفًا، وإمَّا لحصول المانع من الإجابة: من أكْلِ الحرام، والظُّلم، ورَيْنِ الذُّنوب على القلوب، واستيلاء الغفلة والشَّهوة واللهو، وغلَبَتها عليها"[2].

 



[1] "الفوائد"، ص174، ط1 دار الكتب العلميَّة، بيروت، 1393هـ - 1973م.

[2] "الجواب الكافي"، ص 9، ط1، دار المعرفة، المغرب، 1997م.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
8- طالب
تقي - Algeria 15/01/2018 03:14 PM

شكرا لكم على إضافة المعلومات

7- شكر وعرفان
تقى - الجزائر 09/07/2016 10:27 PM

شكرا كثيرا على الدرس القيم وإن شاء الله سأعمل به

6- ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﺲ
osmantoorbara - السودان حلفاج 31/12/2015 05:51 PM

ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﺲ يحتاج إلى الكثير ﻣﻦ الإرادة والعزيمة والإصرار

5- تغيير النفس
حمزة عبد القادر - السودان 01/10/2015 04:45 PM

أعتقد أن تغيير النفس تحتاج كثير من الإرادة القوية وأساسيات لا بد من وجودها وبجب أن تختار من يعاونك على ذلك

4- شكرا
أميرة - مصر 28/01/2015 02:14 PM

شكرا وجزاكم الله خيرا

3- اللهم دنيانا وآخرتنا
حاتم - السودان 19/02/2014 10:07 PM

نسألك اللهم صلاح أنفسنا

2- ربي يهدينا
زائرة - الجزائر 15/09/2013 11:23 AM

جميل جزاكم الله خيرا

1- الشكر على الدروس
التوجي - الجزائر 08/06/2013 11:03 PM

شكرا على الدرس ..وأثمن لكم الخير والبركة فيه
..

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة